< بعد إعلان التعبئة الجزئية.. الكرملين يكشف آخر تطورات العملية الروسية بأوكرانيا
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

بعد إعلان التعبئة الجزئية.. الكرملين يكشف آخر تطورات العملية الروسية بأوكرانيا

ستوديو

كشف المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية «الكرملين»، دميتري بيسكوف، عن آخر تطورات العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، عقب إصدار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قرار بالتعبئة العامة العسكرية جزئيًا في روسيا.

 

وضع العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لم يتغير

وقال بيسكوف إن وضع العملية العسكرية الخاصة فى أوكرانيا لم يتغير بعد إعلان التعبئة الجزئية في بلاده.
وأضاف بيسكوف في تصريحات للصحفيين اليوم الخميس، ردًا على سؤال عما إذا كانت التعبئة الجزئية تعني أن العملية الخاصة فى أوكرانيا يمكن أن تسمى الآن حربًا-: «لا، هذه عملية عسكرية خاصة»، مشددًا على أن وضع الأعمال القتالية لم يتغير.

وأضاف أن المعلومات حول الازدحام في المطارات وعند نقاط العبور على الحدود الروسية بعد الإعلان عن التعبئة الجزئية مبالغ فيها للغاية، وهناك العديد من التزييف، وهناك الكثير من المعلومات المزيفة حول هذا الموضوع، داعيًا  الصحفيين إلى التعامل مع تلك المعلومات بحذر شديد حتى لا يقعوا ضحايا لها.

وبشأن ما يتردد عن إغلاق الحدود الروسية في بعض المقاطعات بعد إعلان التعبئة، أوضح بيسكوف أن الفقرة الثامنة من المرسوم الرئاسي بشأن التعبئة جرى فيها تكليف كبار المسئولين في الكيانات المكونة لروسيا الاتحادية بضمان تجنيد المواطنين للخدمة العسكرية من أجل هذه التعبئة.

 

قرار الرئيس الروسي بعد إعلان التعبئة الجزئية

وكان قد وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كلمة إلى مواطنيه، تطرق فيها إلى مستقبل العملية العسكرية على الأراضي الأوكرانية واستفتاءات انضمام جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزاباروجيه إلى بلاده، معلنًا التعبئة العامة العسكرية جزئيا في روسيا.

واعتبر بوتين، في خطاب بثه التليفزيون الرسمي، أن الحل السلمي بين بلاده وأوكرانيا لا يعجب الغرب، الذي تجاوز بسياسته العنيفة كل الحدود، حد قوله.

وأشار إلى أن بلاده تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي، لكنه أوضح في المقابل أن لدى موسكو أيضًا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، قائلًا "أقول للغرب لدينا كثير من الأسلحة للرد".

كما اتهم "السلطات الأوكرانية باستخدام الروسوفوبيا (أي رهاب الروس) كسلاح رئيسي"، مشددًا على أن "النظام في كييف هو من بدأ هذه الحرب، عام 2014، حين رفع السلاح في وجه مواطنيه العزل"، في إشارة إلى دونباس وشبه جزيرة القرم.