رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

«توفيت في حادث مدبر».. راقصة تدفع يوسف وهبي للإدمان والإفلاس

يوسف وهبي
يوسف وهبي
طباعة

عرف الفنان الراحل يوسف وهبي، عميد المسرح العربي بنزواته النسائية التي كان آخرها مع راقصة تدعى ببا عز الدين، ذات أصول لبنانية.

وذكرت الكاتبة لوتس عبدالكريم في كتاب لها عن الفنان يوسف وهبي، أن له مغامرات كثيرة آخرها مع الراقصة ببا عز الدين، التي جعلته يتعاطى الكوكايين وينفق عليها كثير من أمواله، حتى وصل به الأمر في نهاية أيامه إلى أن خصص له شقيقه مصروفًا بقيمة 160 قرشًا كل يوم للإنفاق على بيته وزوجته.

بداية ببا عز الدين، كانت عندما شاهدتها الراقصة بديعة مصابني فطلبت منها الحضور للقاهرة للعمل معها وظلت حتى أصبحت من أشهر راقصات كازينو بديعة.

تزوجت ببا من ابن شقيقة بديعة واستطاعت أن تشتري الكازينو بعد هروب الأخيرة إلى لبنان وقدمت في الكازينو عروضها الراقصة بالاشتراك مع شقيقتيها عديلة، وشوشو.

كانت ببا جميلة، ولها زبائنها، ونشرت الصحف وقتها أن شابا يدعى عباس عرفي يعمل في إدارة مأمورية الأوقاف بالإسكندرية، كان يتردد على صالتها وأعجب بها، فاضطر إلى اختلاس أموال من وظيفته عدة مرات من أجل أن يصرف عليها ويبدو أمامها ثريًا.

كما ذكر الخبر أن المحقق استدعى الراقصة، وفتش منزلها وحقق معها وخابر بعض المصارف لمعرفة ما لها من الأموال المودعة فيها وصلت اختلاسات الشاب إلى 9 آلاف جنيهًا، وهو رقم كبير جدًا في تلك الفترة.

توفيت ببا عز الدين صغيرة في عمر 36 عامًا بسبب حادث سير في عام 1952، أثناء عودتها من الإسكندرية حيث انقلبت سيارتها التي كانت تقودها بنفسها وماتت في الحال.

أثارت حادثتها الكثير من الجدل في ذلك الوقت، وذكرت عدد من الجرائد في الخمسينات إن حادث مصرعها كان مدبرًا من قبل القصر الملكي، ولكن كان المقصود منه هو السياسي الوفدي، الدكتور عزيز فهمي.

كان عزيز فهمي من شباب الطليعة الوفدية، كان ثائرًا ضد الأوضاع السياسية السائدة في تلك الفترة، كان خصمًا للكثير من رجال القصر، خاصة أنه كان نائبًا في مجلس النواب عن حي الجمالية وكان شديد المعارضة للقصر ورجاله.

 كانت ببا تملك سيارة نفس ماركة ولون سيارة عزيز مما جعل الأمر يلتبس على منفذي العملية، فماتت عن طريق الخطأ، وفقًا للروايات التي رددها المعارضون للقصر وبالأخص أصدقاء عزيز فهمي، وجريدة "المصري"، الناطقة باسم الوفد في ذلك الوقت.

إرسل لصديق

التعليقات