رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

أستاذ علوم سياسية: المغرب العربي جزء من سياسة بايدن

ستوديو
طباعة
قال الدكتور علي ربيج أستاذ العلوم السياسية، إن السياسة الأمريكية الماضية في عهد دونالد ترامب انتهت مع قدوم جو بايدن الرئيس الأمريكي الجديد الذي أعلن اليوم تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن قضية الصحراء المغربية ستكون أحد أهم الملفات السياسية الخارجية لبايدن في منطقة الشمال الإفريقي.

وأضاف خلال حديثه لقناة "الغد"، أن سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة ستكون جديدة في منطقة الشرق الأوسط وملفات التطبيع بالمنطقة العربية مع إسرائيل، موضحا أن مغادرة دونالد ترامب للبيت الأبيض اليوم سيكون له انعكاس كبير على العديد من الملفات والنظر بطريقة مختلفة لشمال إفريقيا وقضية الصحراء الغربية والمغرب، وهي رقعة ممتدة لما يحدث في الشرق الأوسط وتأثرها بصفقة القرن وعسكرة العديد من القضايا خاصة في ظل التقارب الصيني من هذه المناطق.

كما أكد أن القضية الفلسطينية نقطة ارتكاز ومن الثوابت في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن الحزب الديمقراطي دائمًا يتسم بالحلحلة في حل القضايا وليس عسكرة الأزمات.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدخل مرحلة تاريخية جديدة مع قدوم بايدن للبيت الأبيض خلفًا لترامب، منوهًا إلى أن المغرب العربي والشمال الإفريقي وقضايا التطبيع ستكون على طاولة بايدن في سياسته الخارجية.

إرسل لصديق

التعليقات