رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المفتى: المرتد عن الإسلام لا يقتل.. وهذه الأدلة

ستوديو
طباعة

أكد فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، أن الإسلام ليس فيه إجبار على المعتقد، وما يقال عن العقاب على ترك الإسلام، أمر يحتاج للوقوف أمامه.

وأوضح فضيلة المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أدلة أن المرتد عن الإسلام لا يقتل، مفندًا ما يردده الإرهابيون والمرجفون.

وقال المفتي: «عندما نزل قول الله "فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".. قال المرجفون والإرهابيون والمتطرفون، إنها آية السيف، وتمسكوا بها كأنها نسخت 100 آية من القرآن الكريم، دالة على الرحمة والمسامحة والعيش المشترك والتحضر».

وأردف: «أولئك لم يقرآوا الآية في صورة متكاملة مع الآيات الأخرى، ولم يقرأوها مع النموذج النبوي، لم يقرأوا مثلًا وإن أحد من المشركين استجارك فأجره».

وتابع: «أما الآية وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، الآية تشير لعقاب إلهي وليس عقابًا بشريًا، فإحباط الأعمال عقاب أخروي وليس دنيويًا، والتوفيق الإلهي للعبد».

وتطرق لحديث «من بدل دينه فاقتلوه»، قائلا إن هذا الحديث مقرون بمفارقة الجماعة، أي الخروج عن النظام، ولم يثبت عن الرسول أنه قتل إنسانًا ترك دينه، وحرب أبي بكر، لم تكن لأجل المعتقد وإنما لخروجهم عن النظام العام.

إرسل لصديق

التعليقات