رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

باحث يكشف دور «السلفية الفرنسية» في تنفيذ الأعمال الإرهابية (فيديو)

عمرو فاروق
عمرو فاروق
طباعة
أكد عمرو فاروق، الباحث في شئون الجماعات الإرهابية، أن ما تتخذه السلطات الفرنسية ليس ضد الإسلام والمسلمين لكنه ضد التطرف والإرهاب، لأن فرنسا بها عدد كبير من المتطرفين الذين نشأوا وتربوا بها، ومن ثم فإنه لا يمكن فصل هذا المشهد عن الوثائق والمخططات التي ضبطتها السلطات السويسرية عام 2002، وتحدثت عن المشروع السري للإسلاميين لغزو الغرب، وهو ملك جماعة الإخوان الإرهابية، وهناك مشروع آخر يطلق عليه "نحو استراتيجية عالمية لجماعة الإخوان في أوروبا" جرى تنفيذه على أرض الواقع، إذ إن هناك المئات من المراكز والجمعيات الممولة من قطر لنشر التطرف والإرهاب.

وقال فاروق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المُذاع على الفضائية المصرية الأولى، إن هناك فرقًا كبيرًا بين المسلمين في فرنسا والجماعات الراديكالية، لافتًا إلى أن اتحاد مسلمي فرنسا يضم 250 منظمة ومركزًا إسلاميًا تابعة للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، أي أن كل حي من أحياء فرنسا به مركز من هذه المراكز.

وأضاف أن فرنسا بها تيار يُدعى "السلفية الفرنسية"، وهو امتداد للسلفية الجهادية وتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، ومن ثم فإن هذا التيار يمارس أعمالًا إرهابية ضد المجتمع الفرنسي، ويسعى إلى صناعة مجتمعات موازية بفرنسا.

إرسل لصديق

التعليقات