رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فى ذكرى ميلاده الـ133.. «عباس العقاد» أحد أهم كتاب القرن العشرين فى مصر

الأديب عباس العقاد
الأديب عباس العقاد

استعرضت قناة “إكسترا نيوز” الإخبارية تقريرًا مفصلًا عن الأديب المصري عباس محمود العقاد، لتزامن اليوم ذكري ميلاده الـ 133.

 

محطات فى عباس العقاد

ولد في أسوان 28 يونيو عام 1889م، لأب مصري وأم من أصول كردية، فيما اقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط؛ لعدم توافر المدارس الحديثة في محافظة أسوان، حيث ولد ونشأ هناك، كما أن موارد أسرته المحدودة لم تتمكن من إرساله إلى القاهرة كما يفعل الأعيان.

وهو عضو سابق في مجلس النواب المصري، وعضو في مجمع اللغة العربية، ولم يتوقف إنتاجه الأدبي بالرغم من الظروف القاسية التي مر بها؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات.

ويعد العقاد أحد أهم كتاب القرن العشرين في مصر، وقد ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية والسياسية، وأضاف للمكتبة العربية أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات، نجح في الصحافة، ويرجع ذلك إلى ثقافته الموسوعية، فقد كان يكتب شعرًا ونثرًا على السواء، وظل معروفآ عنه أنه موسوعي المعرفة يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.

اشتغل العقاد بوظائف حكومية كثيرة في المديريات ومصلحة التلغراف ومصلحة السكة الحديد وديوان الأوقاف، لكنه استقال منها واحدة بعد واحدة، وعندما كتب مقاله الشهير «الاستخدام رق القرن العشرين» سنة 1907، كان على أهبة الاستعفاء من وظائف الحكومة والاشتغال بالصحافة.


عمله بالسياسة ثم الصحافة

بعد أن عمل بالصحافة، صار من كبار المدافعين عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال، فدخل في معارك حامية مع القصر الملكي، مما أدى إلى ذيع صيته واُنْتخب عضوًا بمجلس النواب، سجُن بعد ذلك لمدة تسعة أشهر عام 1930 بتهمة العيب في الذات الملكية.

 

دواوين العقاد

أول دواوين العقاد حمل عنوان «يقظة الصباح» ونشر سنة 1916 وعمر العقاد حينها 27 سنة، وكتب العقاد في حياته عشرة دواوين شعر.

وقد ذكر العقاد في مقدمة كتابهِ «ديوان من دواوين» أسماء تسعة دواوين له مرتبة وهي: يقظة صباح، ووهج الظهيرة، وأشباح الأصيل، وأشجان الليل، ووحي الأربعين، وهدية الكروان، وعابر سبيل، وأعاصير مغرب، وبعد الأعاصير، ثم كتب آخر دواوينه وهو «ما بعد البعد»، وفي عام 1934 نظم العقاد نشيد العلم، وقد غني نشيده هذا وأذيع في المذياع في حينها، وكان قد لحنه الملحن عبدالحميد توفيق زكي.

 

ومن مؤلفاته

منذ تعطلت جريدة الضياء في عام 1936، وكان العقاد فيها مديرًا سياسيًا، انصرف جهده الأكبر إلى التأليف والتحرير في المجلات.

فكانت أخصب فترة إنتاجًا فقد ألف فيها 75 كتابا من أصل نحو 100 كتاب ونيف ألفها، هذا عدا نحو 15 ألف مقال أو تزيد مما يملأ مئات الكتب الأخرى.

 

وتوفى العقاد في 26 شوال 1383 هـ الموافق 12 مارس 1964 ولم يتزوج أبدا.