< باحث يكشف الطرق الآمنة للاستثمار والادخار منعًا للوقوع فى النصب
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
وائل لطفى

باحث يكشف الطرق الآمنة للاستثمار والادخار منعًا للوقوع فى النصب

الباحث الاقتصادي
الباحث الاقتصادي محمد نجم

كشف الباحث الاقتصادي محمد نجم عن أن ظاهرة النصب هي ظاهرة نفسية أكثر من أنها ظاهرة اقتصادية.

 

وأكد الباحث خلال حواره برنامح “صباح الخير يا مصر” المُذاع على قناة “الأولي الفضائية” أن هناك عدة احتمالات ليست بالضرورة أن تنطبق على المواطنين الذي وقع عليهم النصب بالفعل، ولكن الأسباب تكمن فيما يلي:-

  1. الفئة التي تريد المكسب السريع والمرتفع الذي يصل بدءً من 50 لـ60% أرباحا.
  2. فئة من المواطنين تحرم التعاملات مع البنوك وذلك إيمانًا منهم برفض التعامل الربوي.
  3. فئة لا تريد أن تعلم عنها الدولة خوفًا من الضرائب.
  4. الفئة التي تأني بالمال غير الشرعي، وتلك الأموال تأتي من تجارة السلاح والمخدرات وتجارة الأعضاء ويغرها من التجارة غير الشرعية.
  5. فئة لا تريد بذل مجهود في كسب الأموال، واصفًا إياه بـ“الطمع والجشع” ولا يرضي بالأرباح الموجودة في الأسواق.

ولكن تحدث الباحث الاقتصادي في عدة نقاط عن الطرق الآمنة للاستثمار والادخار التي تنحصر في النقاط الآتية:-

 

1 - الاختيار الأول هو البنوك:

هناك فئات تستحرم التعاملات البنكية فلدينا حل لها، وهو العمل من جديد علي البنوك الإسلامية سواء كانت داخليًا أو عربيًا أو أجنبيًا، فإنها الآن ومنذ فترة كبيرة لم تعمل كما يفترض.

 

2 -  انتشار الاقتصاديين إعلاميًا واستشاريًا:

يجب أن تكون هناك تعاملات مباشرة مع الاقتصاديين والمكاتب والمؤسسات الاستشارية الاقتصادية في تعريف المواطن بالمفهوم الصحيح للاستشمار والادخار والاقتصاد، حتي لا يتم النصب عليه.

 

3 - صناديق استثمارية:

أكد الباحث أن هناك صناديق استثمارية تقوم بتشغل الأموال بشكل شرعي؛ حيث يوجد في مصر أكثر من 40 صندوق استثمار في مصر، ولكن لا يعلم عنها أحد منها: “قلة التسويق، التعامل من جانب الأموال الضئيلة"، علي سبيل المثال العاملين بتلك الصناديق الاستثمارية تعاملون مع العائلات ذات العائدات المالية الكبيرة والتي تتعدي الـ10 ملايين جنيه، وتتمركز أكثر في القاهرة والجيزة والإسكندرية.

 

أما الصغار ماليًا لا يذهبون إليهم لعرض الخدمات لهم كما أن العاملين في تلك الصناديق أيضًا لا يستطيعون الذهاب إلي قري الريف والصعيد لعرض خدماتهم، فهم لا يتعاملون مع أفراد ولكن يتعاملون مع عائلات ذات المدخرات الكبيرة، واصفًا ذلك أن (دا مش عارف "المواطن" ودا مش عايز "العاملين في صناديق الاستثمار").