رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

الجابر: جائزة زايد للاستدامة تتلقى طلبات المشاركة حتى 6 مايو

ستوديو
طباعة
قال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة مدير عام جائزة زايد للاستدامة، إن هذه الجائزة تركز على المساهمة في تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بتشجيع وتحفيز الابتكار لتقديم حلول عملية، تسهم في الارتقاء بنوعية وجودة الحياة للمجتمعات في مختلف أنحاء العالم، حسبما أفادت قناة العربية.
وأضاف الجابر: "في ضوء تضافر الجهود العالمية لمواجهة تداعيات التغير المناخي والاستعداد لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 26)، تكتسب الحلول المستدامة أهمية متنامية، إذ أنها تؤكد التزام أجيال الحاضر بالمسؤولية تجاه أجيال المستقبل، كما أن هذه الحلول تمهد الطريق من أجل خلق فرص اقتصادية مهمة. ومن هذا الجانب، ستستمر جائزة زايد للاستدامة في تكريم ودعم الحلول المبتكرة والمستدامة التي تلعب دوراً فاعلاً في مواجهة التبعات السلبية للتغير المناخي وغيرها من القضايا الحيوية".
وأعلنت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول المستدامة، التي تمتلك مقومات التأثير والابتكار والأفكار الملهمة، عن تبقي شهر واحد (لغاية 6 مايو 2021) أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والمدارس الثانوية لتقديم طلبات المشاركة في دورة الجائزة لعام 2022.
ويتعين على الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية تقديم حل مستدام قائم في إحدى فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه، على أن يمتلك هذا الحل مقومات التأثير والابتكار والأفكار الملهمة. أما بالنسبة لفئة المدارس الثانوية العالمية، فيجب أن تكون المشاريع المقدمة مصممة من قبل الطلاب وأن يقوموا بالإشراف عليها بأنفسهم، على أن تتمحور حول واحدة أو أكثر من فئات الاستدامة الأربع، وسيتم تمويل هذه المشاريع بحيث تساهم في إحداث تأثير ايجابي على مستوى المدرسة أو المجتمع المحلي. وبهذه المناسبة.
وأعلنت الجائزة أن دورة عام 2022 ستركز بشكل أكبر على تحفيز الابتكار باعتباره أحد الوسائل الرئيسية التي تمكننا من مواجهة جائحة كوفيد-19، وتحقيق عملية التعافي المنشودة بعدها، حيث سنعمل على توظيف الحلول المستدامة الحيوية بالشكل الأمثل لتساهم بدور ملموس في تمكين المجتمعات، والحد من التبعات الاجتماعية والاقتصادية للجائحة".

إرسل لصديق

التعليقات