رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الباز: أصحاب الرأى لا يتعرضون لمضايقات.. والدولة تقبض على صنفين فقط

ستوديو
طباعة

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن الذين يناقشون ملف حقوق الإنسان في مصر، لا يضعوه في سياقه الطبيعي ولا يأخذون في الاعتبار الظروف التي كانت تمر بها الدولة المصرية.


وأشار الباز في برنامجه "آخر النهار"، المُذاع على فضائية "النهار"، إلى أنه بعد ثورة يونيو ٢٠١٣، اتخذت الدولة إجراءات عنيفة لكي تحافظ على نفسها وقوامها، ضد من يريدون تخريب هذا البلد، ومن الطبيعي أن يتم القبض على أشخاص بالخطأ، لم يتورطوا في أي شيء.


واستكمل: "السؤال هو هل أصرت الدولة المصرية على حبس هؤلاء المظلومين؟، والإجابة هي لا، حيث شكل الرئيس عبد الفتاح السيسي في ٢٠١٦  لجنة لمراجعة موقف المحبوسين وتم الإفراج عنهم تباعًا".


وأشار الباز إلى أن المحبوسين داخل السجون المصرية كلهم محبوسون في قضايا وتم إصدار أحكام نهائية ضدهم، موضحًا أن الذين يتم القبض عليهم في مصر هما صنفين إما أشخاص ينشرون أخبارًا من شأنها أن تكدر السلم العام، أو أشخاص يحرضون على التحرك على الأرض لدعم جماعة الإخوان في نشر الفوضى بمصر.


ونوه بأن هناك أشخاصا كثيرين يعبرون عن آرائهم في مصر، وقد تكون آراؤهم هذه ضد الدولة، ولا يتعرضون لأي مضايقات، منوهًا بأن الكاتب والمفكر عمار علي حسن نموذج لذلك، خاصة وأنه يكتب في المصري اليوم، ويكتب عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي آراءه التي قد تكون معارضة لسياسة الدولة ولم يتحدث معه أحد.

إرسل لصديق

التعليقات