رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

خبير عن الخلاف التركى الإيرانى: «زوبعة فنجان» والمصالح تحكم العلاقة بينهما

ستوديو
طباعة

قال الدكتور حكم أمهز، الخبير في الشئون الشرق أوسطية، إن ما أعلن عنه السفير الإيراني في العراق هو موقف دولي لا يرتبط بموقف منحاز بمعنى أنه يعتبر من خلال تصريحه كدولة أن أي دخول لقوات عسكرية إلى أي دولة أخرى دون إذن الحكومة الشرعية يعتبر تدخلاً واحتلالاً، معقبا:" هذا الموقف ليس جديداً بالنسبة لإيران حيث يعتبر موقفا قانونيا على المستوى الدولي".


وأضاف خلال مداخلة عبر سكايب بفضائية "الغد"، أنه في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هناك أعداد كبيرة من الأكراد، لافتاً إلى أن الموقف الإيراني التركي متعاون جداً فيما يتعلق بالقضية الكردية.


وأوضح أن "الإيراني والتركي والعراقي والسوري" ضد أن يكون هناك انفصال كردي في المنطقة وبالتالي لا يمكن لتركيا أن تقول أن إيران تدعم الأكراد للانفصال.


كما أكد الخبير في الشئون الشرق أوسطية ، أن الخلاف التركي الإيراني: "زوبعة في فنجان" والمصالح تحكم العلاقة بين أنقرة وطهران.


وكان رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، قد دعا ممثلي البعثات الدبلوماسية إلى عدم التدخل في شئون العراق، وذلك عقب السجال بين السفير الإيراني والتركي على منصة تويتر، بشأن الوجود الأجنبي في العراق.

إرسل لصديق

التعليقات