رئيس مجلس الإدارة
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«لم يجد ثمن الدواء.. وجوّعه الإخوان».. قصة فرار جمال الجمل من تركيا إلى مصر

ستوديو
طباعة

كشف الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، أكاذيب الإخوان حول حبس الكاتب جمال الجمل، في مطار القاهرة.



وأوضح الباز في برنامجه "آخر النهار"، المُذاع على فضائية "النهار"، أن الكاتب جمال الجمل كان صحفيًا بجريدة التحرير، وكان يكتب مقالات  تهاجم الحكومة والدولة، وكتب ذات مرة مقالًا انتقد فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، واتصل الرئيس السيسي آنذاك به لمناقشته فيما كتبه، واحتفلت الجريدة وقتها بهذا الاتصال.



واستطرد أنه بعد ذلك، فوجئنا بأن جمال الجمل توجه إلى تركيا وانضم للعاملين بالإعلام التركي الموجه ضد مصر.



وواصل أنه بعد فترة بدأ يكتب جمال الجمل عبارات تؤكد سوء أوضاعه في الخارج، وأنه مكتئب ومحبط، ويرغب في العودة لمصر.



واستكمل أن المعلومات التي يتم تداولها حتى الآن أن جمال الجمل عاد لمصر في ٢٣ فبراير ، ولم يخرج من مطار القاهرة.



وتابع أن لجان الإخوان الإلكترونية  حاولت أن تصور أن جمال الجمل اختفى قسريًا.



وأشار إلى أن المنطق يقول  إن جمال الجمل كان ضمن كيان يهاجم مصر ويعمل ضدها من خلال القنوات الإخوانية، فمن الطبيعي أن يتم التحقيق معه فور وصوله، خاصة أنه لم يكن يقضي عطلة صيفية في باريس.

   


وتابع أن جمال الجمل لم يعود من تركيا إلا بعد أن جوعه الإخوان، وظل في منزله عاما كاملا دون عمل وكان يتعاطي أدوية اكتئاب، ولا يجد ثمن شرائها، وكان يجلبها له بعض الأتراك الذين لا يعرفونه.

إرسل لصديق

التعليقات