رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

«المنحرف جنسيًا».. لماذا يجب ألا نصدق الفاجر عبدالله الشريف؟

ستوديو
طباعة

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن الإرهابي الهارب عبدالله الشريف ليس له أي قيمة في شخصه، وهو لا يساوي حذاء قديما في قدم أي شخص، ولكن المشكلة تكمن في أن هذا الإرهابي تستخدمه دول كأداة للتحريض على الدولة المصرية ومحاولة هدمها.


وأوضح الباز، في برنامجه البساط أحمدي، عبر صفحته على فيسبوك، أن قطر تستخدم عبدالله الشريف استخداما واضحا في محاربة الدولة المصرية.


واستكمل أن عبدالله الشريف يقيم في حي السد بالدوحة، ولا يتحرك إلا بسيارة عليها حراسة خاصة من قطر.


وواصل أن هناك 3 أسباب تدفعك لعدم تصديق عبدالله الشريف، الأول أنه تاجر مخدرات، ومعروف في منطقة سكنه بأنه تاجر مخدرات، ولم يتم ضبطه على الإطلاق، فهو نشأ وترعرع في الحرام منذ نشأته الأولى.


وتابع أن عبدالله الشريف، صدر ضده حكم غيابي بالحبس أسبوع وغرامة 100 جنيه في قضية تبديد لأثاث زوجته، فهو في النهاية شخص غير أمين على حياته الزوجية وليس محل ثقة.


واستكمل أن عبدالله الشريف رجل منحرف جنسي فاجر، وكل ما تم تسريبه من فضائح جنسية لعبدالله الشريف صحيح بناء عن معلومات، وليست به شبهة فبركة أو تلفيق.


واستطرد أنه كيف يمكن أن يتصدى مثل هذا الشخص بهذا السلوك، ليظهر نفسه أنه يدافع عن الدولة والمواطنين، مخاطبا أتباع عبدالله الشريف وجمهوره قائلا: "عار عليكم  أن تصدقوا هذا الإرهابي أو تشاهدوه".


إرسل لصديق

التعليقات