رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

سر إطلاق لقب «الشيخ العجوز» على توفيق الدقن

ستوديو
طباعة

 اشتهر الفنان الراحل توفيق الدقن بأدوار الشر، وكان يطلق عليه لقب "الشرير الظريف"، واستطاع بخفته أن يجعل كل الأجيال تردد إيفيهاته  وتحفظها ومنها "أحلى من الشرف مفيش، صلاة النبي أحسن، ألو يا همبكة، انتباه يا دانس".

وولد الفنان توفيق الدقن في أسرة ريفية بسيطة في منطقة "بركة السبع" بمحافظة المنوفية، ولم يكتب له شهادة ميلاد وعاش باسم شقيقه الذي كان يحمل اسمه ورحل في عمر 3 سنوات، ولذا كان توفيق الدقن يطلق على نفسه "بدل فاقد".

وتميز توفيق الدقن منذ صغره بصوته ومخارج ألفاظه الواضحة وذكائه، ولذا ألحقه والده بالكتّاب، وحفظ القرآن كاملًا في سن صغيرة، وسموه في قريته "الشيخ العجوز"، وكان والده يتباهى به ويجلسه مع أصدقائه ليستمعوا إلى تلاوته.

كما كان متعدد المواهب، فكان رئيس فريق التمثيل بالمدرسة الثانوية وجمعية الشبان المسلمين، ومتفوقًا في رياضة البوكس وكرة القدم، وكان يلعب في فريق نادي المنيا ومنتخب قبلي، كما كان يتميز بخطه الجميل، ويكتب بيديه اليمنى واليسري، وهذه الموهبة ساعدته عندما تعثرت ظروف الأسرة، حيث أخذه والده معه في الصيف ليعمل كاتبًا ينسخ المحاضر بالنيابة، ليساعد نفسه وأسرته.

إرسل لصديق

التعليقات