رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«كروان المبتهلين».. سيد النقشبندى ربطته علاقة كبيرة بالسادات ولحن له بليغ حمدى

ستوديو
طباعة
تحل اليوم ذكرى وفاة الشيخ سيد النقشبندى، الذى يعتبر من أبرز المنشدين الدينيين الذى مروا فى تاريخ مصر، إذ كان صاحب مدرسة خاصة ومتفردة في الابتهال والإنشاد. 

وولد سيد محمد النقشبندي فى الـ7 من يناير عام 1920 فى حارة الشقيقة بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية ولكنه لم يمكث بها حيث انتقلت أسرته إلى مدينة طهطا فى جنوب الصعيد ولم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره.

وحفظ النقشبندى فى طهطا القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد خليل قبل أن يستكمل عامه الثامن وتعلم الإنشاد الدينى فى حلقات الذكر بين مريدى الطريقة النقشبندية.

فى عام 1966 كان الشيخ سيد النقشبندى بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة والتقى مصادفة بالإذاعى أحمد فراج فسجل معه بعض التسجيلات لبرنامج فى رحاب الله ثم سجل العديد من الأدعية الدينية لبرنامج "دعاء" الذى كان يذاع يوميا عقب أذان المغرب، كما اشترك فى حلقات البرنامج التليفزيونى فى نور الأسماء الحسنى وسجل برنامج الباحث عن الحقيقة والذى يحكى قصة الصحابى الجليل سلمان الفارسى، هذا بالإضافة إلى مجموعة من الابتهالات الدينية التى لحنها محمود الشريف وسيد مكاوى وبليغ حمدى وأحمد صدقى وحلمى أمين.

تعاون الشيخ سيد النقشبندى مع بليغ حمدى أثمر عن 6 ابتهالات، قال عنها النقشبندى فى حديث جمعه بالإذاعى الكبير وجدى الحكيم: "لو مكنتش سجلتهم مكنش بقالى تاريخ بعد رحيلى"، ومن بين أشهر الابتهالات التى تعاونا فيها "مولاى إنى ببابك".

وعن علاقته بالرئيس الراحل محمد أنور السادات فقد بدأت الحكاية فى حفل خطبة ابنة الرئيس السادات، والذى كان يحرص على وجود إنشاد دينى فى الحفلات التى يحضرها، وكان النقشبندى ضيفًا فى الحفل، وأثناء قيام الأخير بتحية السادات، أشار السادات لوجدى الحكيم وبليغ حمدي، قائلًا "افتحوا الإذاعة أنا عايز أسمع النقشبندى مع بليغ"، وذلك بحسب ما حكاه الحكيم.

وبعد أيام حضر النقشبندى لمبنى الإذاعة برفقة الحكيم، وظل النقشبندى يردد: "على آخر الزمن يا وجدى، يلحن لى بليغ"، معتقدًا أن بليغ سيصنع له لحنًا راقصًا ولن يتناسب مع جلال الكلمات التى ينطق بها فى الأدعية والابتهالات، وحاول الإعلامى الكبير تهدئته، إلا إنه كان لا يشعر بجدوى ما يحدث، وفكر فى الاعتذار، حتى اتفق مع الحكيم على الاستماع لبليغ وإذا لم يُعجب باللحن الذى سيصنعه، سيرفض الاستمرار، وخرجلنا أروع الابتهالات الدينية وهي "مولاي إني ببابك".

 كرمه رئيس مصر الراحل محمد أنور السادات عام 1979 بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى، وذلك بعد وفاته.

إرسل لصديق

التعليقات