رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

«لماذا يشككون في إسلامي؟».. الباز يكشف أسرار معاركه مع رجال الدين

ستوديو
طباعة

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور،  إنه كثيرًا ما يتلقى  أسئلة عن ديانته الأصلية أو معتقداته، ويشكك البعض في إسلامه، أو ينسبه لدين آخر غير الإسلام،  وآخرها كان بعد مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي حضره، ونشر صوره على.

الفيسبوك.

وتابع الباز، خلال برنامجه البساط أحمدي، المذاع عبر صفحته على الفيسبوك، أن هذا السؤال ليس جديدًا، ويجب أن يعلم كل شخص أنه ليس من حقه أن يسأل الآخرين عن دينهم ومعتقدهم.


واستكمل الباز أنه يحفظ القرآن الكريم منذ الصغر، وعمل إمامًا لمسجد لمدة ٨ سنوات، ولكن دائمًا ما يهاجم ويشكك في دينه، لأنه يرى ضرورة أن يكون هناك نقاشًا واجتهادًا وتفكيرًا وطرح تساؤلات في الدين، وهذا ما دفعه للصدام برجال الدين.


وواصل أن الأصل في الأديان أنها جاءت لسعادة البشر، ولكن رجال الدين حاليًا حولوها لمصدر شقاء للبشرية.


واستطرد أن أول كتاب صدر له كان بعنوان «محاكمة الشيخ الشعراوي ما له وما عليه»، باعتباره من البشر وليس مقدسًا، وهوجم بسببه كثيرًا وتعرض لانتقادات.


ونوه إلى أنه في عام  ١٩٩٦ وهو في طريقه إلى بلده دمياط، سمع في السيارة التي كان يستقلها داعية  يتحدث عن وصف الجنة وعن حور العين في الجنة، وصفاتهن، وكيف يرى الرجل صورة الحور العين في عقله فيجدها في الحقيقة، وعندما وصل لبلدته سأل جماعة من السلفيين لمن هذه الخطبة، فقالوا للشيخ محمد حسان


وأشار إلى أنه كتب مقالة في هذه الخطبة بعنوان جنة الشيخ حسان،  وأحدث صدى واسعًا، وفوجئ بعد ذلك أن الخطبة لشيخ آخر يدعى إسماعيل الحميدي، والغريب في الأمر أن الشيخ حسان أرسل خطابًا للجريدة للرد والتوضيح لما جاء فيها، وعندما سئل الشيخ حسان عن ذلك قال "ليست خطبتي ولكن أوافق على ما فيها، واعتبروها بتاعتي".


ولفت الباز إلى أنه تعرض لانتقادات كثيرة بسبب هذه المقالة، مضيفًا أنه عندما طالب بتنقيح كتب الحديث وتنقيتها من الأحاديث الغريبة اتهم بالكفر  على قنوات السلفيين.


وواصل الباز: "إسلامي علمني أن احترم كل الديانات ولا أنتقص منها، ولست مضطرًا لأثبت  إسلامي لأحد، لأني أعلم أنه لا أوصياء على الإسلام".


إرسل لصديق

التعليقات