رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

فوبيا منعت مارى منيب من زيارة موطنها الأصلى لمدة 47 عامًا

ماري منيب
ماري منيب
طباعة

عانت الفنانة ماري منيب، من فوبيا لم تتخلص منها إلا بعد مرور 47 عامًا من حياتها.

بداية القصة عندما قدمت ماري منيب، مع والدتها وشقيقتها إلى مصر وهي طفلة لم تتعد الشهر السابع بعد، ولم تعد إلى موطنها الأصلي ببلاد الشام إلا بعد 47 عامًا من الفراق.

انشغال ماري الفني لم يكن الدافع لتأجيل زيارتها إلى بيروت طوال تلك المدة، وإنما خوفها الشديد من الطائرة والبحر وقالت عن ذلك: "أصرح على رءوس الأشهاد بأني جبانة.. جبانة.. جبانة جدًا، أخاف موت الطائرة، ومن البحر، ولولا زميلي وأخي فريد شوقي، ولولا ابنتي الحلوة هدى سلطان لما حضرت".

وكشفت عن أسلوب إقناع هدى وفريد لها بقولها: "لأنهما دلعاني وقالا لي: يهون عليكي يا مرمر تسيبينا لوحدنا؟ وبيني وبينك أنا أموت في الدلع، ولهذا جئت، وقد تعرضت للأخطار الشديدة".

 

وأغمضت ماري عينيها طوال الرحلة ولم تفتحهما إلا في مطار بيروت ، وقالت عن ذلك في حوار قديم لها: "وأول ما وصلنا فوق بيروت هدى سلطان غلبت وهي بتقولي: فتحي عينيكي يا ماما.. شوفي بيروت حلوة إزاي من الجو!! ما قبلتش وما فتحتش عيني إلا لما عملت الطيارة طب.. طب.. طب".

وتابعت: "بعد أن هبطت الطائرة شممت ريحة بلدي، وأهلي، وحبايبي، أصل الدم يحن، فرحت وبكيت وبوست الهواء".

إرسل لصديق

التعليقات