رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بعد الحكم على مغتصبها بالإعدام.. سيدة الإسماعيلية تروى تفاصيل الاعتداء عليها بالمقابر

ستوديو

قالت الزوجة التي تعرضت للاغتصاب أمام زوجها في المقابر بالإسماعيلية، إنها كانت تعيش في رعب، وشعرت بالراحة بعد صدور الحكم على مغتصبها بالإعدام شنقًا.

وروت الزوجة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ياسمين سعيد في برنامج «الجمعة في مصر» المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر» تفاصيل الواقعة، قائلة إن التروسيكل كان مفقودًا وتم استدراجها وزوجها إلى المقابر.

وأضافت: «دخلت أنا وجوزي فوجئنا بسيارة نصف نقل فيها المجرم، تعدى علينا، دخلوا جوزي في تربة وقفوا عليه بالسلاح، وأنا خدني معاه».

وأردفت: «توسلت إليه قلت له اعتقني لوجه الله، قال لي لو أمي أو أختي هأعمل أكثر من كده.. وبعد كده طلعوني بره الترب كان فيه كاميرات، اتصلت بوالدتي واتصلنا بالقسم توجهوا بسرعة، تحركوا وعملوا اللازم».

ووجهت الزوجة المعتدي عليها، الشكر للشرطة والقضاء المصري، ورئيس النيابة، مردفة: «جابولنا حقنا الحمد لله، إحنا ناس غلابة، والشرف عندنا أغلى حاجة».

وأكدت أنها لم تخش الإبلاغ عن الواقعة، وقالت: «مخفتش لأني واثقة في الحكومة ورئيس الجمهورية مش هيضيعوا حق الغلابة، لكن نظرة المجتمع كسراني، مش قادرين نعيش، وتهديدات ورعب ونظرات الناس بتجرح».

وأصدرت محكمة جنايات الإسماعيلية، الدائرة الثانية برئاسة المستشار محمد نصرالدين بركات وعضوية المستشارين محيى الدين إسماعيل ومحمد الصواف، ومحمود مجدي وأمانة سر محمد عبدالستار ومحمد العجوز، حكمًا بالإعدام شنقا على المتهم الرئيسي "ع.غ" وبالسجن لمدة 10 سنوات على 3 من معاونيه هم "ع.ي" 17 عامًا، و"ك.ا.م" 16 عاما، و"أ.م.ل"، 16 عامًا.