رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

"بعد ٢٥ سنة من الفراق".. لقاء صادم بين عادل أدهم وابنه.. كيف أهانه؟

عادل أدهم
عادل أدهم
طباعة

اشتهر الفنان الراحل عادل أدهم، بعلاقاته النسائية المتعددة والتي بسببها تلقى صدمة كبيرة في نهاية حياته بعد أن اكتشف أن له ولدا وعمره 25 عامًا.

الماكيير محمد عشوب، قال في برنامج "ممنوع من العرض"، والمذاع  وقتها عبر فضائية "الحياة"، إن شرير السينما المصرية تزوج من سيدة يونانية تدعى ديميترا،  وكانت جارته في الإسكندرية وتعرف عليها في النادي اليوناني، وتوطدت علاقته بها ووافقت على الارتباط به.

وأضاف: "عادل أدهم كان كثير الانفعال عليها حتى وصل به الأمر إلى ضربها بعد أن طلبت منه الطلاق، بسبب غضبه منها أثناء أحد النقاشات، وكانت حينها حامل في شهرها الثالث، وبعد أن صفعها وتوجه لغرفة نومه ليستيقظ في اليوم التالي ولم يجدها في المنزل وتقدم بعد أسبوع كامل لتحرير محضر بقسم شرطة الرمل للبحث عنها".

وتابع: "بعد مرور 25 عامًا من هروب ديميترا إلى اليونان، اتصلت صديقتها، وأبلغته أن له نجلًا يشبهه تمامًا، وعن رد فعله وقت سماعه هذا الخبر، وقال معقولة أخلف شرعًا وما أشوفهوش".

وسافر إلى اليونان واتصل بـديميترا، التي تزوجت من مصور فوتوغرافي يوناني حينها، واستقبلته في منزلها وقال لها: "عاوز أشوف ابني"، لتنصحه بعدم رؤيته إلا أن زوجها خالفها الرأي ودله على المكان الموجود فيه.

وكان زوج ديميترا افتتح مطعمًا لنجلها في مدينة "أثينا"، وهو المكان الذي توجه إليه أدهم لمقابلة ابنه، وفور دخوله سأل العاملين عن صاحب المحل، وعن أول لقاء جمع بينهما قال: "بصيت لقيت عادل أدهم في عز شبابه، نفس تسريحة الشعر نفس الشكل، نفس العينين، بس يمكن الشعر أصفر شوية، روحت قايم واخده في حضني راح باعدني".

وتابع، حينها تساءل الابن عن هوية أدهم، الذي أخبره بأنه والده، ليرد عليه الآخر، وفقا لكلام عشوب : "جاي دلوقتي تسأل على ابنك بعد 25 سنة وعايزني أفتكرك وأعرفك، لو انت أبويا فعلًا أنا كرهتك دلوقتي بس، أبويا هو جوز أمي اللي رباني ووقف جنبي ودعمني وعمل لي ده".

وجذبه  عادل أدهم إليه قائلًا: "أنا عندي فلوس وعندي حياة ف مصر تورثها"، لكن الشاب أخرج بطاقته الشخصية، وكانت المفاجأة أنه منسوبٌ لزوج والدته، وقال: "ده أبويا اللي في بطاقتي واللي رباني واللي عرفني".

بعد أن أدخل الشاب بطاقته، سأل أدهم: "تحب تشرب إيه حضرتك؟ إنت زبون عندي النهارده، والمشروب اللي هتشربه اسمحلي أعزمك عليه، مش بصفتك أبويا، بصفتك زبون جاي تقعد عندي".

ووصف شرير السينما المصرية حالته  وقتها بقوله: "كاد يُغمَى عليّ وأنا قاعد على الكرسي، وبسمعه بيتكلم يوناني وأنا بفهم يوناني كويس وحينها طلب من ابنه إعطاءه فرصة لإثبات حُسن نواياه، إلا أن الأخير رد: "أستأذنك عشان عندي شغل جوّه"، وظل أدهم جالسًا على كرسيه لمدة نصف ساعة بالمطعم، لعدم قدرته على الحركة بسبب صدمته الشديدة، وذكر عشوب أن ديميترا طلبت منه أن يطلقها فور عودته لمصر، لأنه لم يكن فعل ذلك فور اختفائها.

واختتم كلامه بقوله: "إن أمنية عادل أدهم قبل وفاته كانت أن يرى نجله ولكنها لم تتحقق".

إرسل لصديق

التعليقات