رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

أب يدشن مبادرة لتعريف ابنه بتاريخ مصر بجولات بالدراجة: قربنا من بعض

ستوديو
طباعة

قال أحمد توفيق، صاحب مبادرة لتعريف ابنه بتاريخ مصر بجولات بالدراجة، إن فكرة المبادرة ترجع إلى 3 أعوام، إذ كان يمتلك سيارة، لكنه تعرض لمشكلات كثيرة معتادة مثل أماكن الركن والصيانة والبنزين والزحام، ما جعله يقرر بيعها وشراء عجلة.

 

وأضاف أحمد توفيق، خلال لقائه عبر زووم ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المُذاع على قناة مصر الأولى، اليوم الأربعاء: "لديّ ميزة نسبية وهي أن مكان العمل يبعد عن منزلي بـ3 كيلو فقط، واستخدام الدراجة صحي ويوفر المال وتمنح الجسم نشاطًا ولا تعرضني لمتاعب السيارة، وكان كذلك قبل جائحة كورونا".

 

وأشار إلى أن وزنه زاد أثناء جائحة كورونا، وأصبح نجله يقضي ساعات أطول على اللاب توب، إذ كان يلعب عليه ويدرس البرمجة، ومن هنا جاءته فكرة أن تدخل الدراجة في المكون الاجتماعي للأسر، حيث بدأ بأسرته قائلًا: "فكرت أعمل حاجة مشتركة مع ابني نعيشها ونحبها ويبقى لينا فيها تجارب وذكريات نتعلم منها بعض الأشياء المفيدة".

 

وأوضح: "بدأنا نخرج من مرحلة العزل الطوعي بالمنزل إلى ممارسة الرياضة، وانضمت إلينا ابنتي، واقترحت عليها أن نحتفل بعيد ميلادها من خلال جولة بالعجلة بدلًا من شراء تورتة، ومع الوقت بدأنا نخرج لمسافات أبعد ونذهب إلى أماكن لها طابع تاريخي، وبدأنا بهرم زوسر المدرج مع نجلي فقط، وبدأنا ندعو الناس من أجل التوجه إلى مكان أثري في فجر كل يوم جمعة ولم أكن أتوقع وجود استجابة، لكنها زادت مع الوقت وتعرفنا على أناس جدد من مختلف الأعمار والتوجهات والتخصصات".

 

وأكد أنه ونجله تعلما الكثير من الأشياء الرائعة أثناء رحلاتهما بالدراجة، كما زادت الاهتمامات المشتركة بينهما: "بقى لينا كلام مشترك مع بعض وبنصلح العجلة وقربنا من بعض جدًا، وهو حس إنه بقى صحبي وبقيت خايف أزعله لأنه فاهمني وبيتكلم بلغتي وعيشني مغامرة جديدة".

إرسل لصديق

التعليقات