رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

نجل جمال الغيطاني يكشف تفاصيل علاقته بالمنسي حتى يوم استشهاده

ستوديو
طباعة

روى الدبلوماسي محمد جمال الغيطاني، نجل الروائي والأديب الراحل جمال الغيطاني، تفاصيل علاقته بالشهيد الراحل أحمد المنسي.


وقال الغيطاني في حواره مع الدكتور محمد الباز، ببرنامج "آخر النهار"، المُذاع على فضائية "النهار"، إنه تعرف على الشهيد أحمد المنسي، أثناء خدمة الأخير في أحد مكاتب وزارة الدفاع بباكستان.


وتابع: أنه كان مغرمًا بالقوات المسحلة المصرية وخاصة قوات الصاعقة المصرية، منوهًا بأن أحد أصدقائه طلب منه أن يلتقي الراحل أحمد المنسي.


واستكمل: أنه في أول لقاء بينهما دار حديث مطول استمر حتى الساعة الثانية صباحًا، مؤكدًا أن أهم ما يميز المنسي أنه كان "كتلة صدق" تسير على قدمين.


وتابع أن المنسي كان مؤمنًا جدًا بمبادئه ويمارسها دون ادعاء، لافتًا إلى أن المنسي كان ضمن قلائل حصلوا على فرقة السيل في الولايات المتحدة.


واستطرد: أن أحمد المنسي كان يحب مصر بشكل كبير، وكان مؤمنًا بهذا الحب، موضحًا أن المنسي طلب أن يخدم في سيناء مرتين، رغم علمه بأنه قد لا يعود، فهو كان يعبر عن الجزء الجميل في جيله.


وواصل: أن شهداء مصر الذين سقطوا في سيناء، هم خلاصة جيل منتصف السبعينات، وهم أنبل من فيهم.


واستكمل: أن المنسي كان يحب الأدب وقراءة التاريخ، وتعرف على والده والعائلة وتواصل معهم.


وروى تفاصيل آخر لقاء جمعه بالشهيد المنسي، قائلًا: "إن الشهيد المنسي، اتصل به وطلب أن يلتقي بيه في الثامنة صباحًا، وبالفعل التقيا، وظلا يتحدثان من التاسعة صباحا وحتى الثالثة عصرًا".


ونوه بأنه خلال هذا اللقاء أهدى المنسي كتاب المصريين والحرب، للراحل جمال الغيطاني، وأهداه المنسي تيشيرت الصاعقة.


واستكمل: أنه قبل أن يرحل المنسي، نظر إليه نظرة مودع، وقال له "أنا ماشي"، وكانت هذه هي المقابلة الأخيرة في 26/6 قبل استشهاده بـ9 أيام.


وواصل: أنه لم يصدق خبر استشهاد المنسي، لأنه كان يعتقد أن المنسي تجاوز فكرة الموت، ولا يصح أن يموت، لأنه تجاوز كل هذه الصعوبات.

إرسل لصديق

التعليقات