رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

سبب بكاء كمال الشناوى تحت قدمى ناهد الشريف قبل رحيلها

ناهد الشريف
ناهد الشريف
طباعة


تسبب الفنان  كمال الشناوي، في قلب حياة الفنانة ناهد الشريف، رأسًا على عقب، وذلك بعد أن قضت أيامها داخل الملاهي الليلية ببيروت، في محاولة منها لنسيانه، حتى أصيبت بمرض السرطان.

وقد ذكر الشناوي في حديث صحفي قديم له عن قصة مرضها قائلًا: اتصل بي صديقي الصحفي أحمد ماهر وقال ناهد عايزاك وقتها ذهبت إليها على الفور وإذا بي أجد الجمال والمرح والبهجة قد انزوت وأصبحت ناهد هزيلة وضعيفة وإذا بها تقول لي إن عندها "مرض السرطان"، وإن الدكتور قال لها لا يوجد دواء له هنا، والأمر يستلزم السفر للخارج، وقالت لي بالحرف الواحد "وأنا ما عنديش فلوس يا كمال".

وأضاف: "طلبت منها كل الأوراق والأشعة وقلت لها سيتم سفرك في 48 ساعة وبالفعل عملت كل الإجراءات التي تستلزم ذلك وأخذت موافقة الوزير وقتها وكان باقي موافقة رئيس الوزراء وبالفعل تم سفرها خلال 48 ساعة".

وتابع: "وبالفعل ذهبت ناهد لاستوكهولم وأجرت الجراحة اللازمة لذلك، وعادت إلى القاهرة وصحتها جيدة جدًا ولأنها تعشق العمل فقد اندمجت في العمل مرة أخرى وتناست تماما أنها مريضة وأنها تحتاج إلى نظام في العلاج ومتابعة، فإذا بها تقع للمرة الثانية في حبائل المرض بسبب عدم انتظامها في تناول الأدوية وانهماكها في العمل كثيرا، وقمت بعمل الإجراءات للمرة الثانية بعد طلبها لي وتمنيت وأنا أوصلها للمطار أن تتخطى تلك الانتكاسة التي وصلت إليها وأن تعود بصحة جيدة مثل المرة الأولى، ولكنها عادت من لندن إلى مستشفى المعادي وقد زادت انتكاسة المرض عليها وطلبني بعض الأصدقاء وقالوا لي إن حالة ناهد سيئة وتريد رؤيتك وبالفعل ذهبت لكي أجد نهاية ناهد، فكانت إنسانة غريبة جدًا هزلها المرض واستفحل لدرجة أنه أكل ناهد وبكيت تحت قدميها كبكاء طفل شعر بفراق أمه، وإلى الآن ما زلت أذكرها وأشعر أنني أفتقد أجمل ما كان في حياتي والتي خرجت منها وهي صديقة لي".

سبب بكاء كمال الشناوى تحت قدمى ناهد الشريف قبل رحيلها

إرسل لصديق

التعليقات