رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

موناليزا العالم الثالث.. قصة صورة استغلتها أمريكا لاحتلال أفغانستان

ستوديو
طباعة

اختارت الإعلامية قصواء الخلالي، صورة الفتاة الأفغانية شربات غولا، لتكون صورة هذا المساء، ولتوضح قصتها للجمهور.


شربات غولا والتي لقبت بموناليزا العالم الثالث، ليس لشدة جمالها فقط، وجمال عينيها الخضراوين، وإنما لشدة الغموض الذي حوته الصورة.

 

​موناليزا العالم الثالث صورة التقطها ستيف ماك كيري عام 1984، ونشرها في مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وكانت عنوانًا للحرب السوفيتية في أفغانستان.


وقالت قصواء، إن أمريكا حين دخلت تحتل أفغانستان، استغلت صورة "شربات غولا"، حيث كانت من ضمن الصورة التي رفعتها، وقالت إنها جاءت لإنقاذ المرأة الافغانية وإعادة هويتها بعدما طمستها حركة طالبان.


وأشارت قصواء، إلى أن الصورة تمثل لاجئة أفغانية في مخيم اللاجئين بباكستان، التقطها ستيف ماك كيري سنة 1984 بمدرسة للفتيات وتصدرت غلاف المجلة الأمريكية الشهيرة ناشيونال جيوغرافيك.


وأضافت أنه بعد مرور 20 عامًا على الصوة قرر فريق ناشيونال جيوغرافيك، البحث عن الفتاة صاحبة الصورة، ليروا كيف أصبحت، وبعد سنوات من البحث توصلوا إليها، ووجدوها أرملة تعيل 3 أبناء، وهي في عمر الثلاثين، لكنها بدت امرأة خمسينية.

 

عام 2016 عادت شربات غولا، مرة أخرى لتصدر الصحف الأولى للجرائد الباكستانية لكن هذه المرة ليس بسبب عيونها الخضراء وملامح وجهها الناطقة بهموم المرحلة، بل بسبب مثولها أمام المحكمة لاتهامها بحيازة وثائق هوية مزورة.

 

 

إرسل لصديق

التعليقات