رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

ريهام السهلى ترد على تصريحات أسامة هيكل عن الإعلام المصرى

ستوديو
طباعة

علقت الإعلامية ريهام السهلي، على تصريحات أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام، التي قال فيها: "الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلوا حوالي 60 أو 65% من المجتمع، لا يقرأون الصحف ولا يشاهدون التليفزيون"، قائلة إن هذا الكلام مردود عليه من قبل الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، حيث أكد أن الأسر المصرية تعتمد بشكل أساسي على التليفزيون المصري والقنوات الفضائية كمصدر أساسي لمتابعة آخر المستجدات في مختلف القضايا، ومنها فيروس كورونا على سبيل المثال بنسب 54.8%، و36.5% على التوالي، ويرتفع الاعتماد على التليفزيون المصري في الريف عن الحضر، بينما يرتفع الاعتماد على الفضائيات في الحضر عن  الريف.

هجوم على أسامة هيكل

وأضافت "السهلي" خلال تقديم برنامج "المواجهة" المذاع عبر فضائية "extra news"، مساء السبت، أن الكاتب الصحفي خالد صلاح، رئيس تحرير جريدة وموقع اليوم السابع، وجه تساؤلًا لوزير الإعلام بعد تصريحاته الأخيرة وقال له: كفاك تنظيرا حيث لا  بصمة لك لا في الإعلام التقليدي أو الإعلام التكنولوجي. الإعلام فى مصر سبق أفكارك بسنوات ممتدة، وأنت لا تدري إطلاقًا، ولا نحتاج لوزير يجلس فى مقاعد المتفرجين!.

وتابعت: كتب الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز بوست عبر حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك" قائلاً: "وزير الإعلام مرة تانية، الوهم الذي يأكل دماغ أسامة هيكل، كنت أعتقد أن وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل سيلتزم الصمت بعد الهراء الذي كتبه ويمثل خطيئة في حق الإعلام المصري على الأقل من باب إذا بُليتم فاستتروا".

وأشارت "السهلي" إلى أن تصريحات أسامة هيكل واجهت انتقادات من المواطنين العاديين الذين كتبوا على صفحاتهم عبر "فيسبوك" مطالبين بإقالة وزير الإعلام من منصبه، ووصفوه بأنه يفعل ذلك لمجرد التنظير.

كما وجه العاملون بالتليفزيون المصري استغاثة عاجلة للرئيس عبدالفتاح السيسي بعد تصريحات أسامة هيكل، وأكدت مصادر داخل ماسبيرو أن حالة من الغضب الشديد انتابت العاملين في التليفزيون المصري، وأنهم قرروا التوجه باستغاثة للرئيس عبدالفتاح السيسي مما أسموه المخطط التدميري الذي ينوي تنفيذه في ماسبيرو.

وكانت قد نقلت الصفحة الرسمية لوزارة الدولة للإعلام تصريحات لوزير الإعلام جاءت كالآتي "أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام: الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلون حوالي 60 أو 65% من المجتمع، لا يقرأون الصحف ولا يشاهدون التليفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات".

 

إرسل لصديق

التعليقات