رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

«كورونا».. المسمار الأخير في نعش فضائح السجل القطري

تميم
تميم
طباعة

رغم جهود الدوحة في إخفاء التجاوزات من خلال أذرعها الإعلامية إلا أن جهودها لم تمنع الانتقادات الدولية المتصاعدة، ولا الأموال التي خصصتها الدوحة لحملات الدعاية والعلاقات العامة نجحت في تحسين صورتها كدولة متحضرة تحترم حقوق الإنسان مع تواتر كشف الملفات.

قطر ترحل مصابي كورونا

وكشف تقرير أذاعته قناة "إكسترا نيوز"، سجل قطر الحافل بدءا من تجاوز القوانين لتقييد حرية الرأي وسحب الجنسية وعمالة تعيش في ظروف غير إنسانية الانتهاكات على مدار عقود، ويأتي وباء كورونا ليدق المسمار الأخير في نعش الفضائح القطرية، حيث كشفت أزمة تفشي فيروس كورونا عن الأوضاع الكارثية للعمال الذين يتعرضون للترحيل فور إعلان تعرضهم للإصابة بالفيروس، فضلا عن تردي أوضاع العمالة الوافدة وتكدس السجناء بسجن الإبعاد أحد أكثر السجون وحشية .

ويتزامن مع تعامل قطر اللا إنساني مع العمالة، قيامها بإصدار قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية والذي يفرض الكثير من القيود على العمل الصحفي والإعلامي، فضلا عن تعديل قانون العقوبات لتكميم الأفواه في الداخل.

سجل قطر في ملف انتهاك حقوق الإنسان بدأ مع سجب جنسية أكثر من 6 آلاف قطري وحرمان من سحبت جنسيته من الحقوق الأساسية، تجاوزات تميم بحق قبيلة الغفران كانت بسبب وقوف القبيلة ضد انقلاب الأمير على والده.

إرسل لصديق

التعليقات