رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

قصة انهيار وبكاء سهير رمزى فى مشهد أمام «وحش الشاشة»

سهير رمزي
سهير رمزي
طباعة

شاركت الفنانة سهير رمزي، في فيلم "كلهم في النار"، أمام الفنان الراحل فريد شوقي، والذي تم عرضه في عام 1978.

وأحد مشاهد الفيلم كانت تتطلب أن يمسك فريد شوقي بذراع سهير رمزي ويلويها بحركة يتظاهر من خلالها أنه يضغط على يدها بقوة لكي تعترف له بالحقيقة كما تقتضي القصة.

ولكن الفنان فريد شوقي همس في أذن مخرج الفيلم أحمد السبعاوي ليقترح عليه بأن يكتفي بإمساك ذراعها ثم يصرخ بها ويتظاهر كأنه يلوي ذراعها فتعترف وتنتهي الحكاية، ولكن المخرج أصر على تمثيل المشهد كما كتب في السيناريو وفهمت ذلك سهير رمزي بسبب صوت المخرج العالي.

وخلال تصوير المشهد وعندما اقترب منها فريد شوقي ولوى ذراعها صرخت: "الحقيني يا ماما"، والتف حولها كل العاملين في الاستديو وسقطت هي على الأرض وهي تبكي وتصرخ من شدة الألم وفشلت كل الجهود في علاجها ونقلت لغرفتها في الاستديو ولم تكف عن الصراخ وتعطل التصوير، فقد نقلت بعد ذلك لمنزلها ونامت نومًا عميقًا.

وعند استيقاظ سهير رمزي من نومها وجدت المخرج والمنتج وبعض العاملين ينتظرونها في منزلها ليطمئنوا على صحتها ودخلت عليهم ووجهت كلامها للمنتج: "ماتخافش على فلوسك يا أستاذ ذراعي كويسة وأنا حصور بكرة".

وفي اليوم التالي نزل المخرج على رأي فريد شوقي حتى لا يتوقف التصوير مرة أخرى، وذلك وفقًا لمجلة الموعد في العدد رقم 777  لعام 1977.

إرسل لصديق

التعليقات