رئيس مجلس الإدارة
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محمد الباز يكشف كيف قاومت مصر الأزمات بالغناء؟

ستوديو
طباعة

وثق الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور» على شاشة «النهار»، خلال احتفالات الذكرى الـ47 لنصر أكتوبر المجيد، كيف كانت الأغنية عمودا رئيسيا ركن إليه المصريون لتخطي الأزمات والهزائم والشدائد.

وعرض محمد الباز مجموعة من الأغاني الوطنية التي كانت بمثابة سلاح للمصريين في تجاوز مرارة الهزيمة والتطلع للانتصار، بدءا من أغنية «ابنك يقول لك يا بطل هات لي نهار ابنك يقول لك يا بطل هات لي انتصار» التي غناها عبدالحليم حافظ عام النكسة، ونسج كلماتها الشاعر العملاق عبدالرحمن الأبنودي بمنتهى البراعة، تلاها بالأغنية التي ألهبت المشاعر «أحلف بسماها وبترابها».

وفي سبتمبر 1970 في أول حفلة لعبدالحليم خارج مصر، بدأها بأغنية «أحلف بسماها وبترابها» وأعلن أنه حتى يتحقق النصر لن يبدأ أي حفل إلا بـهذه الأغنية، وهي التي أعادت الشئون المعنوية إنتاجها بتوزيع جديد وإنشاد جماعي.

ومن أغاني المقاومة أيضا أغنية «خلي السلاح صاحي عدونا غدار» التي انتشرت لتؤكد أن الشعب لن يقبل أبدا بالهزيمة، ولن يهدأ حتى يتحقق النصر.

وفي عام 1972 صدر فيلم «العصفور» وكان فيه أنشودة «رايحين شايلين في إيدنا سلاح» ورغم منع الفيلم من العرض، إلا أنها كانت أول أغنية أذيعت عام 1973 فور اشتعال الحرب.

وكشف محمد الباز عن أنه فور الإعلان عن بدء الحرب حمل الموسيقار بليغ حمدي عوده، واتجه نحو الإذاعة وكلم عبدالرحيم منصور ليقوما بدورهما وينتجا أغاني.

وأضاف: «بليغ سمع الناس.. الناس تقول الله أكبر بسم الله فأخذ الهتاف وجعله مطلع الأغنية، وكانت أول أغنية في حرب أكتوبر».

«سمينا وعدينا وإيد المولى عدتنا» أغنية أخرى كشفت كيف جمع المصريون بين الإيمان بالانتصار من خلال القوة والإيمان بالله.

وكشف محمد الباز كواليس عن أغنية «عاش اللي قال»، قائلا: «كتبها محمد حمزة ولحنها بليغ حمدي، وكان بليغ مقرر ألا يلحن أغنية فيها اسم رئيس، لكن عبدالحليم حافظ كان له دلال عليه، فكسر بليغ حمدي القاعدة عشان عبدالحليم، وكان الكورال يرد على عبدالحليم عاش السادات عاش، لكن عندما سمعها السادات طلب حذف اسمه، طالما أنه لن يذكر أسماء الرؤساء الذين شاركوه في الحرب، فحذف وأصبحت عاش اللي قال الكلمة بالحكمة في الوقت المناسب».

إرسل لصديق

التعليقات