رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

تحية كاريوكا تكشف سر أم كلثوم و«عزوز أفندي»

ستوديو
طباعة

لم يكن مسموحا لأي فرد أن ينضم لشلة أم كلثوم إلا إذا توفرت فيه شروط العضوية وأولها خفة الدم والبراعة في إخراج التعليقات الفكاهية، وبغير هذا لا يقبل في الشلة، بهذه الكلمات بدأت الفنانة تحية كاريوكا في كشف أحد أسرار شلة أم كلثوم.

فكتبت تحية في مقالها المنشور بالعدد 266 من مجلة الكواكب الصادر عام 1956، إنه في ذات يوم صحب أحد أعضاء الشلة صديقًا له أبعد ما يكون عن خفة الدم، فاستنكر أعضاء الشلة وجوده بينهم وضاقوا به، وكنت أجلس إلى جوار أم كلثوم فالتفتت إلى قائلة هو حضرته عزوز أفندي.

وأردفت تحية: «لم أفهم ساعتها المعنى الذي ترمى إليه أم كلثوم من وراء السؤال، على أن أعضاء الشلة صاحوا في وقت واحد أيوة حضرته عزوز أفندي.. وقال الصديق الجديد لكن أنا مش عزوز أنا اسمي حسن.. وقالت أم كلثوم زي بعضه برضه تبقى عزوز أفندي».

وتشير تحية إلى أن عضو الشلة الذي جلب الصديق أحس ما يدبره أعضاؤها فاستأذن مع صديقه في الانصراف، وعرفت بعد ذلك معنى كلمة عزوز أفندي وهو أنه ثقيل الظل، وكل من كان كذلك يسميه الأعضاء عزوز أفندي وهي كلمة السر التي تحتم على من يصحبه أن يخرج به فورا.

إرسل لصديق

التعليقات