رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

مشرف قصر البارون يكشف حقيقة غرفة الدم

ستوديو
طباعة

أكدت بسمة سليم المشرف العام على قصر البارون، أن الدولة استلمته عام 2007 وحالته سيئة نتيجة أنه ظل مهجورا لمدة 50 عاما، وكان القصر دون أثاث ويحتوي على العديد من آثار وبقايا حيوانات وخفافيش ميتة، بالاضافة إلى أثار نشع المياه على الجدران، ومحاول البعض الدخول إليه والكتابة على جدرانه.

وقالت خلال حوارها من داخل قصر البارون ببرنامج "مساء " dmc المذاع على فضائية ""dmc  إن العمل داخل القصر اتبع مبدأ "عندما يبدأ التخمين يقف الترميم"، لذلك نجد أن هناك أجزاء لم ترمم حتى لانطمس أو نغير شكلها الأثري، مؤكدة أن عملية الترميم لم تشمل تغيير حمامات القصر، مؤكدة أن قيمة ترميم قصر البارون كلفت الدولة 175 مليون جنيه.

وأضافت أن هناك أسقف بالكامل تمت إزالتها لما كانت عليه من صور متهالكة نتيجة نشع المياه بصورة كبيرة.

وأشارت إلى أن قول البعض بأن قصر البارون تم بناؤه على إسطوانة تدور، أسطورة وليس لها علاقة بالحقيقة.

ونفت ماقيل حول أن أخت البارون وقعت أثناء دوران القصر بها، مؤكدة أن من ضمن الأساطير التي أذيعت حول القصر وجود مايسمى بغرفة الدم.

وأشارت إلى أن حقيقية الدم ترجع إلى دم الخفافيش التي كانت تسكن القصر أثناء ماكان مهجورا.

إرسل لصديق

التعليقات