رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

عبدالحليم حافظ ضحية وشاية كاذبة في المغرب.. تعرف على التفاصيل

ستوديو
طباعة

مثل منع أغاني عبدالحليم حافظ، من الإذاعة في دولة المغرب، صدمة كبيرة للعندليب، ومصدر قلق وحيرة كبيرين، خاصة أنه ظل سنوات طويلة لا يعرف السبب.


وجاء أحد النمامين يقول للعندليب، إن الموسيقار فريد الأطرش، هو من سعى لدى المسئولين في المغرب لمنع أغانيه، فسارعه عبدالحليم، بالرد: "إنّ الغدر ليس من طبيعة فريد الأطرش، وهو يحاربني وجهاً لوجه عندما يريد، ولكنّه لا يطعنني في الظّهر".


وما أن ذهب النمام، حتى رفع العندليب، سماعة الهاتف ليتصل بفريد الأطرش، ويقول له: "كان عندي واحد بيقولي إنك إنت اللي سعيت لمنع دخول أغنياتي المغرب، وفوجئ حليم بالأطرش يصرخ (أنا؟ إزاي؟.. أنا معرفش حد في المغرب من يوم استقلالها لم أذهب إليها، ولا تعرفت بأحد المسئولين فيها سوى جلالة الملك الحسن، الذي عرفته منذ كان وليا للعهد)".


وقد أشار محمّد عبدالوهّاب، على عبدالحليم أن يكتب رسالة إلى جلالة الملك الحسن، تحمل شكواه من الظّلم الّذي وقع عليه، لأنّ جلالته يحبّ الفنّ والموسيقى ولن يرضيه أن يُعاقب عبدالحليم، على ذنب لم يرتكبه.


وترددت عدة أسماء أخرى غير الأطرش، قيل إنها من وشت بالعندليب كذبا لمنعه أغانيه، وكان من ضمن الأسماء المغربي عبدالوهاب الدوكالي، ولم يصدق العندليب ما قيل عنه أيضا، ولم يجده منطقيا.


بعد 5 سنوات فوجئ عبدالحليم، بأن أغانيه سمح بها في المغرب، ثم فوجئ بدعوة من وزارة الإعلام المغربية للسفر إلى الرباط، والاشتراك في الحفلات، لكن لم يعرف حتى ذلك الوقت من وشى به ومن تسبب في منعه.

إرسل لصديق

التعليقات