رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

قصة مرض هند رستم بسبب فريد الأطرش

هند رستم
هند رستم
طباعة

أصيبت الفنانة هند رستم، بارتفاع درجة الحرارة وشعرت بآلام الإنفلونزا أثناء تصويرها فيلم "الخروج من الجنة" مع الموسيقار الكبير فريد الأطرش، لكنها رفضت الكشف عن مرضها وتحاملت على نفسها وأكملت التصوير.


وكشفت مجلة "الموعد" في عددها رقم 274 الصادر عام 1967،عن أنه حتّى لا يتأخّر سفر فريد الأطرش إلى لندن للعلاج، وكلّ يوم يقضيه في حرّ القاهرة اللّاهب من شأنه أن يزيد من خطورة حالته، لم تسمح هند رستم لنفسها بأن تكون السّبب في تأجيل ذهابه، حتّى لو تحمّلت بعض الآلام.


وتحت عنوان "الموسيقار الحزين لا يعرف هذه القصّة من أجل فريد الأطرش أصبح المرض ضيفًا دائمًا على.. هند رستم"، ذكرت المجلة أن هند رستم أكملت تمثيل المشاهد التي تجمع بينها وبين فريد الأطرش أمام الكاميرا السّينمائيّة، وراحت تضغط على نفسها ولا تبوح لأحد بما تعانيه من آلام الإنفلونزا وارتفاع درجة الحرارة، وكان من نتيجة ذلك أن تطوّرت الإنفلونزا لتتحوّل إلى التهاب رئويّ شديد أرغمها على البقاء في الفراش تحت العلاج الدّقيق من جانب الأطبّاء أكثر من شهر ونصف الشهر.


وكانت طوال أيّام المرض لا تسأل عن نفسها، بقدر ما تحاول أن تطمئن على صحّة فريد الأطرش الذي كان قد سافر إلى لندن، ولم يعرف بمدى التّضحية التي أقدمت عليها من أجله.

قصة مرض هند رستم بسبب فريد الأطرش

إرسل لصديق

التعليقات