رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

لماذا ألقى الشيخ عبدالله بن زايد خطابه في واشنطن باللغة العربية؟

ستوديو
طباعة

قال الكاتب الصحفي إبراهيم النهام، إن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات، تحدث باللغة العربية خلال خطابه في واشنطن بعد توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، لأنه أراد أن يكون واضحًا وشفافًا في كلامه.


وأضاف النهام خلال لقاء على فضائية "سكاي نيوز بالعربية": "نتحدث عن دول صانعة للسلام، ولا دول تترقب وتتابع السلام، فالإمارات والبحرين تصنعان السلام، وهناك دول آخرى تتابع ما يحدث، ويجب أن نكون واقعين ف الشرق الأوسط لا يحتاج لمزيد من الصراعات والتجاذبات التي تقودها إيران وتركيا".


وأردف: "لا نترقب الحلول من خارج أوطاننا، وإنما قادرين على أن نصنع السلام، قادرين على التحدث مع الآخر دون وسطاء وغرف مغلقة، ما جرى أقرب لسلام الشجعان، الإمارات والبحرين دول لدينا مقدراتنا وثرواتنا، وسيادتنا ولنا حظوة وتقدير من المجتمعات الدولية".


وتابع: "نحن دول غير عدائية، ندعم الشعوب الفقيرة، ونقدر مشاعر الشعب الفلسطيني وموقفه، لكن يجب ألا نغض النظر عن أن تدهور القضية الفلسطينية على مر العقود الماضية كان للقادة الفلسطينيين دور فيه، التناحر والاختلاف، وتحول البيت الفلسطيني إلى مجموعات متصارعة، هم يتحملون تدهور القضية، أما دول الخليج على رأسها الإمارات والبحرين والسعودية والكويت كانت دائمًا في دعم ومناصرة القضية الفلسطينية، ساعدت على استمرار عمل منظمة التحرير الفلطسينة وتوفير المياه والغذاء والتعليم والكهرباء والرواتب".


واستطرد: "لا نقبل أن تخرج أصوات من قطر وفلسطين تقول إن دول الخليج تبيع القضية، حكامنا لديهم فكر رشيد ويحافظ على القضية الفلسطينة، لا أحد يمكنه أن ينتزع من الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، ومعاهدة السلام لن تكون على حساب القضية الفلسطينية".

إرسل لصديق

التعليقات