رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

مفكر سياسي: الكتلة الرئيسية للفلسطينيين تتماشى مع اتفاقية السلام

ستوديو
طباعة

قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، المفكر السياسي، إنه لا يوجد وقت مناسب في إتمام اتفاقيات السلام مع إسرائيل، لافتاً إلى أن النموذج الإماراتي فيه تعايش مع العالم كله، سواء العرب أو الهنود أو الجنسيات الغربية، والسمة الأساسية لدولة الإمارات هي التسامح والتنوع.


وأضاف الدكتور عبدالمنعم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، ببرنامج "رأي عام" المذاع على فضائية "TeN"، اليوم الثلاثاء، أن الكتلة الرئيسية للشعب الفلسطيني تتماشى مع بنود اتفاقية السلام التي حدثت اليوم، من خلال استطلاع رأي تم تقديمه على أحد المواقع الفلسطينية.


وأردف: "للأسف الشديد هناك مزايدات كبيرة بين التنظيمات الفلسطينية المختلفة، ونحن كعرب أهملنا المفاوضات التي قامت في طابا، وأبومازن يعطي قيمة كبيرة جداً لموقف اليسار الأوروبي والأمريكي"، موضحا أن هناك مزيدا من التفهم والدعوات لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وكثير من الغربيين متعاطفون مع الشعب الفلسطيني، ومؤكدا أن أكبر عدو لنصرة حقوق الشعب الفلسطيني هو حماس.

 

ولفت إلى أن هناك دولا جرى الحديث عليها بشأن معاهدة سلام مع إسرائيل، ولكن كل دولة لها حساباتها، مشيرا إلى أن أكثر المرشحين من وجهة نظره هي دولة السودان، فمن حقها أن تعود للأسرة الدولية مرة أخرى.


وأضاف أن عمان أيضا من المبادرين بشأن الاتفاقية الثلاثية، خاصة أنها وسيط في أمور دبلوماسية وسياسية كثيرة جداً، إلا أن علاقة عمان مع إيران تقيد حركتها بتوقيع اتفاقية مع إسرائيل.


ونوه بأن السعودية هي الحامية للأماكن المقدسة، وسيكون هناك جزء من المفاوضات بإمكانية ضمها لمبادرة السلام، موضحاً أن الحاجز النفسي مكسور لدى الفلسطينيين منذ زيارة الرئيس السادات لإسرائيل، وأن هناك 175 ألف فلسطيني يدخلون يومياً إلى إسرائيل للعمل بها.


وأشار المفكر السياسي، إلى أن هناك قضايا أخرى موجودة في المنطقة العربية أكثر دامية من القضية الفلسطينية، منها ما يحدث في سوريا واليمن والعراق وليبيا.

إرسل لصديق

التعليقات