رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

الثروات النفطية تحدد بوصلة أردوغان الاستعمارية (تقرير)

ستوديو
طباعة

عرضت قناة «مداد نيوز» السعودية، تقريرًا يوضح كيف تتحدد السياسات الخارجية للرئيس التركي رجب أردوغان.

وأشار التقرير  إلى أن السياسات الخارجية النفطية لأردوغان تحددها الثروات النفطية، كما يحدث الآن في ليبيا  ومنطقة شرق المتوسط، وحدث من قبل في سوريا والعراق.

واستكمل أن تركيا تستهلك كميات هائلة من الطاقة سنويا، وتستورد ما قيمته 50 مليار دولار سنويا، وتفتقر المناطق البحرية التابعة لها للنفط والغاز ومن هنا جاءت الفكرة في الاستيلاء على مصادر الطاقة لوقف فاتورة النفط والغاز السنوية بالعملة الأجنبية.

وتابع التقرير أن نظام أردوغان  اشترى النفط من تنظيم داعش بأثمان زهيدة عبر التهريب للحدود التركية في كل من سوريا والعراق، كما لا يزال أردوغان يحاول  تحقيق مكاسب نفطية في سوريا عبر السيطرة على الشمال السوري، وفي العراق تجاهل أردوغان الحكومة المركزية واتجه إلى الأقاليم المحلية ليعقد معها اتفاقات لشراء النفط والغاز الأمر الذي رفضته بغداد ولجأت للمحاكم الدولية لحماية نفطها.

وواصل التقرير أنه بالنسبة للوضع في ليبيا فيبقى الهدف الأساسي من التدخل التركي هو الطاقة لذلك أبرمت أنقرة اتفاقا بحريا مثيرا للجدل مع حكومة السراج تسيطر تركيا بموجبه على مناطق لا تخضع لها بموجب القانون الدولي وتسمح لها بالتنقيب عن النفط والغاز الليبي والاستيلاء عليه.

 كما تعد منطقة شرق المتوسط مطمعا كبيرا لتركيا لما تحتويه من مخزون هائل من الغاز الطبيعي يقدر بأكثر من 100 تريليون متر مكعب. وتريد أنقرة أن تستحوذ على  النصيب الأوفر من تلك الثروات بالتغول على حقوق  مصر واليونان وقبرص وهكذا تنكشف حقيقة أردوغان وسعيه للاستيلاء على مصادر الطاقة.


إرسل لصديق

التعليقات