رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

قصة زواج وردة من ضابط جيش.. وسر العمل الذي كانت تحرص عليه في غيابه

وردة الجزائرية
وردة الجزائرية
طباعة

انتقلت الفنانة وردة الجزائرية من القاهرة إلى الجزائر بعد رحيل والدها بثلاث سنوات، وبعد تحقيق الجزائر الاستقلال.


وأكدت، في حوار قديم لها مع مجلة الموعد، بتاريخ 8 سبتمبر في العدد رقم 773، والصادر عام 1977، أن سبب بقائها في الجزائر هو عشقها الكبير لها، ولتحقيق حلم والدها الذي كان يحلم برؤية الجزائر وهي مستقلة، كما أنها قابلت مواطنًا صديقًا لعائلتها، وكان ضابطًا في الجيش سبق وتقدم لها في حياة والدها والذي وافق عليه، وقررت الارتباط به لأنها كانت وصلت سن الثالثة والعشرين من عمرها، وضاقت من العيش مع عائلتها، لذا قررت أن تتخلص من القيود، وأن تبنى حياة مستقلة لها، وتبني شخصيتها، لذا وافقت على الزواج عندما طلبها من جديد.


وعن اعتزالها الغناء بعد زواجها، قالت: "زوجي كان يرفض عودتي للغناء، واشترط ذلك قبل الزواج ووافقت، لأني كنت قد تعبت من الوسط الفني وأردت أن أعيش في بلدي وبيتي، وسعدت بالزواج، وأنجبت ولدين اثنين، هما وداد ورياض، وهما أغلى ما عندي في الدنيا".


وكشفت، خلال الحوار، أن الغناء لديها كان كالمرض المزمن لذا كانت تستغل فترة غياب زوجها، وذهاب ابنيها للمدرسة وتقوم بعمل تمرينات لصوتها على الغناء، ولم يكن الهدف من التمرينات هو العودة للغناء، لأنها لم تخطر على بالها، ولكن كانت لتفجير ما لديها من طاقات فنية.


وعن انفصالها قالت: "هناك من ظلمني وقال إنني انفصلت عن زوجي وتركت أولادي وأنني عدت إلى الفن من أجل الزواج من بليغ حمدي، ولكن الحقيقة أن أي طلاق لا يحدث بدون سبب، وكان سبب انفصالنا هو سوء التفاهم المستمر بيني وبين زوجي، لدرجة أن أعصابي تلفت وأعصابه كانت تحترق طوال العامين، وفي النهاية اتفقنا على الطلاق، وذهبنا للمأذون ونحن نضحك، لأننا أصبحنا صديقين".  

إرسل لصديق

التعليقات