رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

خدعها 19 عامًا.. رأفت الهجان فى صورة نادرة مع زوجته الألمانية

ستوديو
طباعة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة نادرة لرفعت علي سليمان الجمال والمشهور بالاسم الحركى "رأفت الهجان"، مع زوجته الألمانية "فالتراود بيتون".


لم يخدع رفعت الجمال أو "رأفت الهجان"، الكيان الصهيوني وحده، بل "الكذبة" التي اضطر أن يعيشها ، كـ"جاسوس مصري في إسرائيل"، أو "بطل قومي مصري في إسرائيل"، جعلت زوجته الألمانية تعيش في "الخدعة ذاتها" لـ 19 عامًا.


حيث كشفت فالتراود، خلال حوار تليفزيوني مسجل، عن خبايا حياتها معه، ابتداءً من قصة حبهما التي بدأت في فندق "فرانكفورت هوف" في فرانكفورت الألمانية حتى قراءتها لرسالته التي لم تصدق كلمة منها.


وتحدث عن طلبه لها بالزواج وقالت: "لم أكن أعرف إلا أن اسمه "جاك بيتون"، إسرائيلي الجنسية، ولديه شركة سياحية في "تل أبيب"، لافتة إلى أن سنها كان 22 عامًا حينها جعلها تغض النظر عن المعلومات التي توجب عليها معرفتها: "كنت أعيش أشياء جديدة، وافتقرت إلى الخبرة".


ولما كانت تسأله عن أفراد عائلته، يتهرب بقوله "عائلتي من أصول فرنسية، تعيش هناك"، مشددة على أن الأمر بالنسبة لها لم يكن مهمًا، وأن شخصيته هي الشيء الوحيد الذي عناها "شخصيته كانت نادرة".


وعندما تزوجا وسافرا إلى تل أبيب، قالت إنه كان يصطحبها معه كثيرًا، والتقت بأهم الشخصيات السياسية في إسرائيل منهم دافيد بن غوريون، بحجة أن "الحكومة" كانت داعمة لشركته السياحية، لافتة إلى أنه لا أحاديث سياسية كانت تجري بحضورها.


وتابعت: "كانت ثقتي به عمياء، بسبب طريقة تعامله معي" هكذا بررت فالتراود عدم ملاحظتها بأنه "جاسوس" أو "مُخبِر"، مشيرةً إلى أنها شعرت مرة واحدة فقط بتصرف "غريب"، وهو عدم اتصاله بها، وعدم تمكنها من الوصول إليه، أثناء رحلة له إلى باريس، ليتبين لها فيما بعد أنه كان في مصر في تلك الفترة.


وحسب مذكراته، أنهى تعامله مع الاستخبارات المصرية رسميًا في منتصف السبعينيات، وأسس شركة نفط في مصر كرجل أعمال ألماني، كما كان يصطحب زوجته معه إلى كل مكان، وتؤكد فالترواد: "مصر بلدي حتى اليوم ولولا ابننا دانييل، لما عدت إلى ألمانيا".

إرسل لصديق

التعليقات