رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

باحث: ابراهيم منير شخصية ضعيفة وغير مقبولة في الجيل الوسط للإخوان

ستوديو
طباعة

قال الأستاذ سامح عيد، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الجيل القطبي أشد قسوة وعنفًا وأكثر تكفيرًا للمجتمع من جيل حسن البنا، مشيرًا إلى أن جيل البنا تكفيري ولكن الجيل القطبي أشد تكفيرًا.


وأضاف عيد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام السهلي ببرنامج "المواجهة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز" مساء اليوم، أن محمود عزت من الأشخاص الخطرة والقوية في جماعة الإخوان الإرهابية ومن العناصر القطبية شديدة التكفير والإرهاب، ووقوعه في قبضة الأمن المصري ضربة قوية لجماعة الإخوان.

 

وتابع: "بعد وقوعه حدثت انقسامات في الجماعة وبدأ التشكيك فيما بينهم بمن أطاح بمحمود عزت، حتى أن هناك مجموعة تم فصلها من الجماعة، وبعد التشاور تم الإتفاق على كون إبراهيم منير قائمًا بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان".


واستطرد: "إبراهيم منير شخصية ضعيفة وليس عضوًا في مكتب الإرشاد، وكان متحدثًا ضعيفًا، ولصغر سنه فهو غير مقبول في الجيل الوسط"، مشيرًا إلى أن جيل الوسط يحمل القيادات مسؤولية الأخطاء التي حدثت في مصر منذ توليهم الرئاسة.


ولفت إلى أن جيل الوسط لم يسامحوا القيادات على ما فعلوه بالجماعة وأموالها وتاريخها، حيث إنهم يرونهم أنهم السبب وراء دمار هذا التنظيم الإرهابي.

إرسل لصديق

التعليقات