رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المفتى يشرح لماذا تستحب تهنئة المسيحيين بأعيادهم

شوقي علام
شوقي علام
طباعة

قال مفتي الجمهورية فضيلة الدكتور شوقي علام، إن مشكلة الخطاب المضاد للخطاب الأزهري، أنه نقل الفروع الشرعية إلى دائرة الأصول، وهذا يؤدي إلى تفسيق وتبديع وينتهي بالتكفير.

وأضاف خلال لقائه الأسبوعي مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»: «لو سألت الخطاب الآخر ما رأيك في تهنئة غير المسلمين بأعيادهم الدينية، يقول بإباحة تهنئتهم بمناسباتهم الاجتماعية، أما في الأعياد الدينية يرى فيها حرج شديد، ونقله من دائرة الخلاف الفقهي لدائرة العقيدة، فيقول إذا هنأت فأنت تعترف بالعقائد بمجرد قول كل سنة وأنت طيب».

وأردف: «أما الحقيقة فإنه لا حرج في التهنية وإنما مشروع، لأن الله أوصاني كمسلم، وقال لا ينهاكم الله على الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من أن تبروهم وتقسطوا إليهم».

واستطرد: «البر لفظ مستغرق يشمل كل ما هو مستحسن يمكن التعامل به، وقولوا للناس حسنا، فهل من البر ألا أهنئه؟ وما الحكم لو متزوج من امرأة من أهل الكتاب؟ هل البر ألا يهنئها يوم عيدها؟».

وأوضح مفتي الجمهورية أن فريقا من الأزهر يذهب إلى الكنيسة لتهنئة المسيحيين، كما أنهم يأتون إلينا في الأزهر، مردفا: «هل يؤمنون بعقيدتنا؟ ما هذا الخوف الشديد من التهنئة؟».

وأرجع المفتي ذلك إلى وجود مشكلة في المنهج، لأنه ينبغي أن يظل الفرع فرعا، لكن تقلبه إلى أصل وترتب الأحكام وتنقله إلى دائرة الكفر والإيمان.

إرسل لصديق

التعليقات