رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

المفتي: الخطاب المصري الأزهري تعرض للتجريف بالقرن العشرين

المفتي
المفتي
طباعة

قال فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية، إن الخطاب الأزهري الوسطي الذي مزج بين المذاهب المختلفة، واستمر فترة طويلة من الزمان، تعرض للتجريف في الثلث الأخير من القرن العشرين.

وأضاف خلال لقائه الأسبوعي مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن في بداية القرن العشرين بدأت تظهر بذور الخطاب الإخواني على استحياء، لكنه كان خطاب سياسي أكثر منه علمي.

وأشار إلى أن الخطاب الإخواني لا يؤمن بالاختلاف الفقهي، وظهر ذلك في أدبيات كثيرة عندهم، موضحا أن الأدلة الشرعية فيها مواطن كثير تحتمل أوجه عديدة، فقواعد اللغة العربية تقضي أن اللفظ أو الموطن الذي جاء فيه اللفظ، أنه يمكن سحب الحكم في الماضي على الحديث بمعنى مختلف.

وأردف: «الإخوان لا يعتبرون إلا قولهم، والقول الآخر لا يأبه له، يريدون فرض الثقافة الفقهية التي تعلموها فرضا على واقع المجتمعات، دون اكتراث للخلل الذي قد يصيبوا به المجتمعات نتيجة ذلك».

إرسل لصديق

التعليقات