رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

هل تسمح بروكسل بصدام فعلى بين أنقرة وأثينا؟ «شبارو» يرد (فيديو)

ستوديو
طباعة

قال محمد شبارو، الكاتب الصحفي بصحيفة «إندبندنت» العربية، إن طلب المفاوضات أو المحادثات بين دول الأعضاء في حلف «الناتو» لا تتعلق بلب النزاع والإشكال الجاري ومدى تطوراته يومًا بعد يوم في شرق المتوسط.

وأضاف «شبارو»، خلال مداخلة عبر سكايب، مع الإعلامية هبة زعرور عبر النشرة الإخبارية، أن طلب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس تركيا بالكف عن تهديداتها والبدء في محادثات بينهم، الهدف منها منع احتكاكات القطع العسكرية التركية مع اليونانية وإيجاد آلية تواصل وتنسيق، حتى لا يكون هناك أي انزلاق باتجاه حادث اصطدام سفينة بأخرى قد تولد صراعًا.

وأكد أن الوساطة التي قام بها حلف الناتو، لدعوة الحوار بين الجانب التركي والجانب اليوناني، تعرب عن أمله فى أنه بعد هذا التنسيق الفني للجهد العسكري تنتقل الأحاديث إلى مراحل سياسية بين أثينا وأنقرة مباشرة، دون تدخل "الناتو" بينهما.

وأشار إلى أن هناك التفاتة تركية دائمًا بتصعيد الأمور إلى أعلى المستويات ومن ثم الدعوة إلى حوار والتراجع، مفيدًا بأن قضية البحث عن النفط في المتوسط التي قامت بها تركيا، تتخذها مخرجًا لأوضاعها الاقتصادية المتردية وانهيار الليرة التركية بسبب أحداث تركية داخلية، فضلًا عن جائحة كورونا التي ساعدت في انهيار هذا الاقتصاد.

واستكمل: «لا يسعى أحد لأن يكون هناك نزاع بين أنقرة وأثينا، لكن التصريحات اليونانية كانت واضحة، وأكدت على ضرورة إقرار الطرف الآخر بوقف البحث عن النفط في المنطقة المتنازع عليها، وهناك تصميم تركي بمد عمل سفن التنقيب لأسبوع آخر، وهو لا يساعد الطرف الأوروبي لإيجاد ثغرة للدخول والتفاوض أو لتقريب وجهات النظر بين أثينا وأنقرة على نزاع ليس وليد اليوم، ولكنه مستمر منذ فترة كبيرة».

 

 

إرسل لصديق

التعليقات