رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

هل تضع أوروبا حدا لطموحات تركيا الاحتلالية؟ (تقرير)

ستوديو
طباعة

نشرت الرئاسة التركية في 2019 خريطة بعنوان "الوطن الأزرق"، تشير إلى مناطق تعتبرها تركيا مياهها الإقليمية وحددت الخريطة 200 ميل بحري في كل الاتجاهات المحيطة بتركيا في بحر إيجه والبحر المتوسط والأسود بما يعادل نصف المساحة البرية للدولة.

مصطلح "الوطن الأزرق"، وفقا لتقرير لقناة "مداد نيوز" السعودية، ظهر عام 2006 على يد الخبير العسكري التركي كيم جوردينيز وكان يشير به إلى المناطق البحرية التي يجب أن تقع تحت السيادة التركية وعقب خروجه من الخدمة عام 2012.

واستخدم المصطلح عنوانا لمقالاته بالصحف ولم تتبناه الرئاسة التركية حينها لاتباعها سياسة "صفر مشاكل" لكن بعد الانقلاب الفاشل عام 2016 قرر أردوغان استخدام "الوطن الأزرق" لتعزيز نفوذه وسيطرته على تركيا.

الخريطة تتجاهل المطالب المائية المشروعة لدول البحر المتوسط وتهدف للسيطرة على مناطق الغاز وتعظيم النفوذ الإقليمي التركي فتتضمن السيطرة على عدد من الجزر المتنازع عليها في بحر إيجه مع اليونان كما تتضمن مساحة كبيرة من سواحل شرق المتوسط وتمتد إلى الشاطئ الشرقي لجزيرة كريت اليونانية.

وبحسب العقيدة يحق لتركيا استخدام جميع الموارد الطبيعية في هذه المساحة وبينما تعارض أوروبا عقيدة "الوطن الأزرق" وتلوح بأقصى العقوبات تستمر تركيا في إشعال الصراع في المتوسط، فهل تضع أوروبا حدا لطموحات تركيا الاحتلالية؟.

إرسل لصديق

التعليقات