رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

سبب بكاء ليلى مراد مع نجيب الريحانى فى كواليس «غزل البنات»

ليلى مراد ونجيب الريحاني
ليلى مراد ونجيب الريحاني

يعد فيلم "غزل البنات" من أشهر الأفلام التي شاركت فيها الفنانة الراحلة ليلى مراد، وتم تصنيفه في المركز التاسع ضمن أفضل أفلام السينما المصرية.

شارك في الفيلم نخبة من كبار النجوم وعلى رأسهم الفنان نجيب الريحاني، عميد المسرح العربي يوسف وهبي، الموسيقار محمد عبدالوهاب، وأنور وجدي، وكان من إخراج أنور وجدي.

فكرة الفيلم كانت نابعة من نجيب الريحاني، الذي كان يسكن مع ليلى مراد وزوجها أنور وجدي في نفس العمارة، عندما التقى بها في المصعد وطلب منها أن تقوم معه بعمل فيلم مشترك فعرضت الفكرة على أنور وجدي ووافق عليها.

مشهد مؤثر لليلى مراد ونجيب الريحاني

الفيلم تم عرضه في عام 1949، ولكن المشهد الأخير من الفيلم كان مؤثرًا جدًا، حيث خرجت ليلى مراد ومن المفترض أن تكون في هذا المشهد سعيدة لأنها سوف تترك أستاذ حمام وهو نجيب الريحاني وتذهب مع حبيبها أنور وجدي، ولكنها كانت تبكي وأستاذ حمام يبكي أيضًا وبالتالي تم إعادة تصوير المشهد أكثر من مرة مما دفع أنور وجدي لسؤالها: “هو أنتي بتحبيه؟”، ولكنها صرحت في حوار بعد ذلك بأنها كانت تشعر أنها لن تقابل نجيب الريحاني مرة أخرى وبالفعل توفي بعد تصوير الفيلم ولم يشاهده وقت العرض لأنه رحل في يونيو عام 1949 قبل أن يعرض وحقق الفيلم نجاحا كبيرا آنذاك.

وتم تغيير نهاية الفيلم بسبب وفاة نجيب الريحاني قبل تكملة الجزء الأخير من الفيلم والذي كان مقررًا أن تحتفل ليلى مراد وأنور وجدي بزفافهما ولكن تم الاكتفاء بمشهد السيارة مع نجيب الريحاني ليكون نهاية الفيلم بسبب وفاته وقتها بمرض التيفود.