رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

هذه العجوز أحبها فريد الأطرش وعاشت بمنزله 5 سنوات وتركته لأجل لاعب

ليلى الجزائرية
ليلى الجزائرية

اشتهرت من خلال الأعمال التي قدمتها مع الفنان الراحل فريد الأطرش، بعدما أحضرها إلى مصر للمرة الأولى لتشاركه أحد أفلامه السينمائية والتي أرادات أن تحل فيها مكان سامية جمال.

من هي ليلى الجزائرية؟

الفنانة هي ليلى الجزائرية، التي ولدت في  6 أغسطس عام 1927 في مدينة الشلف بالجزائر نشأت وسط عائلة يرتبطون فيما بينهم بعلاقة مصاهرة مغلقة، فكانت النساء يتزوجن أبناء عمومتهن، ولما أراد أهلها تزويجها هربت إلى مدينة الجزائر العاصمة حيث كان يوجد أفراد من العائلة أقل تشددًا وهناك بدأت نشاطها الفني على المسرح ثم سافرت للعمل في صالات باريس.

شاهدها الفنان فريد الأطرش في صالة ألعاب بالعاصمة الفرنسية باريس، وأقنعها بالقدوم معه، لكنها أحست بأنها ستفشل من اليوم الأول، فقد اعتقدت صعوبة مجاراة أسلوب الراقصة المصرية سامية جمال، وترددت كثيرًا لحظة توقيع العقود.

وكان يجب أن تحصل ليلى الجزائرية، على تأشيرة لمدة 3 أشهر، هي مدة تصوير فيلم “عايزة أتجوز”، ولكن الأشهر الثلاثة مرت والفيلم لم ينته بعد، واكتشفت بعد ذلك أثناء التصوير أن السلطات المصرية كلّفت شرطيًا بمراقبتها طيلة النهار بالاستوديو إلى أن تنتهي من عملها لاعتقادهم بأنها “جاسوسة”.

الفنان فريد الأطرش أكرمها واستضافها مع أسرته المكونة من شقيقه فؤاد وأخته غير الشقيقة ميمي في شقتهم بالزمالك، بل وكانت الفنانة الوحيدة التي زارت معه قريته الأصلية في جبل الدروز، حيث قابلت أفراد عائلته بمن فيهم والدته، وهو الأمر الذي لم يكن مع سامية جمال التي ارتبط معها بعلاقة عاطفية لسنوات طويلة.

وارتبط فريد الأطرش بها عاطفيًا، إلا أن هذه القصة لم تستمر سوى 5 سنوات بسبب ارتباطها بلاعب كرة مغربي تزوجته عام 1955 لمدة 57 عامًا واعتزلت الفن بعد ذلك، ولم يسفر التعاون الفني بين ليلى الجزائرية وفريد الأطرش سوى عن 3 أفلام فقط، وكان آخر ظهور لها وهي في عمر الـ93 عامًا.

ليلى الجزائرية وفريد الاطرش
ليلى الجزائرية 
ليلى الجزائرية