رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

كمال حسين منحه عبدالحليم حافظ دور حياته.. وبكى بسببه طه حسين

كمال حسين
كمال حسين

عشق الفنان الراحل كمال حسين الفن منذ طفولته، وكان يرى نجوم الفن ويتمنى أن يصبح مثلهم، مما تسبب في مخالفته لتعليمات والده بالالتحاق بكلية الحقوق ودخول معهد الفنون المسرحية لتحقيق حلمه.

وتخرج في المعهد عام 1947 وكان هو ودفعته أول دفعة تتخرج من المعهد، الذي خرج منه فيما بعد عظماء الفن المصري، وشارك في عدد من الأعمال الإذاعية التي أهلته للمشاركة في عملين في السينما هما فيلم "زهرة، وبلبل أفندي"، لتكون المفاجأة الكبرى هي مشاركته في فيلم "أيام وليالي"، مع العندليب عبدالحليم حافظ، والذي منحه مساحة كبيرة بعد أن قدم دور شقيق عبدالحليم. 

وعلى الرغم من الدور السلبي الذي لعبه كمال حسين، في هذا الفيلم، إلا أن أداءه المتميز وتقمصه لدور الشر جعله يحصل على إعجاب عدد كبير من الجماهير، وأصبح مميزًا في أي عمل فني يقوم به من خلال تقمصه الشديد للدور حتى ولو كان دور شر، فيلم "أيام وليالي" من بطولة العندليب الراحل عبدالحليم حافظ، أحمد رمزي، وإيمان.

تسببه في بكاء طه حسين

وتمكن كمال حسين من الحصول على مكانة مميزة لدى الجمهور وصناع السينما في ذلك الوقت، فمن أكبر النجوم الذين أشادوا بتمثيله وموهبته، الكاتب والأديب العالمي طه حسين، والذي قال إن أداء كمال حسين في فيلم "بداية ونهاية": "جعلني أبكي من شدة تأثري به"، ففي الفيلم لعب كمال دور شاب ينتمي لعائلة فقيرة ذات ظروف مادية صعبة، يحاول قدر الإمكان مساعدتهم وهو متفهم تمامًا لتلك الظروف التي يعيشون بها، ويحاول أن يفهم الحياة بشكل صحيح على عكس إخوته (عمر الشريف، فريد شوقي) واللذان كانا يقعان في كثير من المشاكل بسبب تصرفاتهما الطائشة.