رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«معلومات الوزراء»: استثمارات رأس المال المُخاطر تشهد حالة تباطؤ عالميًا خلال 2022

ستوديو

كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن أن استثمارات رأس المال المُخاطر تشهد عالميا حالة من التباطؤ خلال عام 2022 عقب الطفرة الكبيرة التي حققتها عام 2021.

 

وأوضح التحليل الذي أصدره مركز المعلومات حول رأس المال المخاطر على المستوى العالمي وتأثره بركود اقتصادي عالمي محتمل، أن المستثمرين ابتعدوا عن تمويل الشركات الناشئة بسبب ظروف الاقتصاد الكلي غير المؤكدة، واضطراب سوق الأوراق المالية.

 

وأفاد تحليل المركز بأن هناك طفرة في استثمارات رأس المال المخاطر عام 2021، حيث بلغ حجم الأموال التي تم ضخها في الشركات التكنولوجية الناشئة على مستوى العالم نحو 620.8 مليار دولار أمريكي عام 2021، مقارنة بنحو 171.4 مليار دولار أمريكي عام 2015، وفي الولايات المتحدة الأمريكية بلغ حجم الأموال التي تم ضخها في الشركات التكنولوجية الأمريكية الناشئة العام الماضي نحو 330 مليار دولار أمريكي، أي ضعف ما تم ضخه في عام 2020، وهو في حد ذاته ضعف المستوى الذي كان عليه قبل ثلاثة أعوام.

 

وأضاف أن صحيفة "فايننشال تايمز" تناولت تأثير تراجع استثمارات رأس المال المخاطر في النصف الأول من عام 2022، مشيرة إلى أن سوق رأس المال المخاطر تواجه حالة من الانهيار الصامت، الأمر الذي سيكون له تأثير عميق في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.

رأس المال المُخاطر

ويعد رأس المال المُخاطر شكلًا من أشكال تمويل الشركات الناشئة ذات فرص النمو الكبيرة لبدء نشاطها التجاري، ويختلف اختلافًا جوهريًّا عن القروض البنكية، حيث تقوم فكرة رأس المال المخاطر على المشاركة في الأرباح والخسائر، أي أن عوائد المستثمرين المخاطرين تعتمد كليةً على نمو الشركة، وقدرتها على تحقيق أرباح أو خسائر، وهو ما يلائم طبيعة الشركات الصغيرة والمتوسطة، بينما في حالة القروض البنكية، فإن من حق الدائن المطالبة بماله بغض النظر عن نمو الشركة أو مركزها المالي.