رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أسامة الأزهرى: عدد من رموز التيارات المتطرفة أعلنوا إلحادهم

أسامة الأزهري
أسامة الأزهري

قال الدكتور أسامة الأزهري مستشار الرئيس للشئون الدينية، إن التطرف الديني والإلحاد يولدان معا في نفسه اللحظة، وهما توأمان لا ينفصلان.

 

وأضاف الأزهري،  خلال حديثه ببرنامج "الحق المبين" تقديم الإعلامي أحمد الدريني على شاشة "dmc"، أن كثيرًا من الملحدين انتقلوا من السلفية إلى الإلحاد، مردفا: "أبناء عدد من التيارات ومتطرفة ورموز من هذه التيارات أعلنوا إلحادهم".

 

ولفت، إلى أنه على مر موجات الإلحاد في مصر ودول مجاورة كان رموز الإلحاد هم  أبناء لرموز متطرفة، منوهًا أن كل موجة كان لها خصائص ذهنية ونفسية ومجتمعية مختلفة، وهناك تمايز بفوارق ضخمة جدا، مردفًا: "مناقشة الإلحاد اليوم بأفكار ومنطلقات وطرق إلحاد السبعينيات سنفشل، ولن يجد الجيل أي شىء يستحق يسمعه، لأنه غير مشتبك مع مشاكله الحقيقية".

 

رموز الإلحاد في موجة الثلاثينيات

وأشار إلى أنه في العراق، كان المرحوم جميل صدقي الزهاوي، والأستاذ معروف الرصافي رموزا للإلحاد في موجة السبعينيات، وكانا لهما موقف إلحادي حاد وكبير، ثم بدأ يظهر في نهايات العمر وكأنهم يعيدا النظر، وكأنهم كانا في مرحلة هياج فكري وعصف ثم بدأت نفسه تسكن.

 

وأردف: في نجد والمملكة العربية السعودية، خرج عبالله بن علي القصسمي، كان متطرفًا جدًا في تطرفه لدرجة عمل كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية، فكان التدين المصري في نظره وثنية، عبدالله بن علي القصيم النجدي بدأ حياته متطرف جدًا، حتى ألف صراع الإسلام والوثنية في الثلاثينيات، وكان تطرفه مبني على فكرة الحاكمية، بدأ يعطي نفسه الحق في إصدار الأحكام بالكفر على عموم الناس، ثم تصاعد ليعطي لنفسه الحق في إصدار الأحكام على مقام النبوة، وانتهى به المطاف لإصدار الأحكام على الله.

 

وأردف: "ألف كتاب الكون يحاكم الإله، وهو كتاب إلحادي بحت يصدر أحكام على ربنا، وينتهي به المطاف بالاستغاثة بالله"، مما يشير لاضطراب شديد.

 

وتابع: في مصر كان إسماعيل مظهر، وإسماعيل أدهم، وألف إسماعيل أدهم كتاب "لماذا أنا ملحد"، وبنى إلحاده  على نظريات البيلوجي والتاريخي الطبيعيي، وبيقول وجدت في الإلحاد الراحة النفسية والسعادة التي يجدها المؤمن في الإيمان، ثم انتحر بعد 3 سنين من تأليفه الكتاب".