رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«أبوالبنات».. فريد شوقى وحش الشاشة الذى هزمه المرض

ستوديو

رغم إنه لم يحصل على لقب “البكوية” بشكل رسمي إلا أن اللقب كان يلاحقه دائمًا خلال عمله منتجًا للأفلام في تركيا، كدليل على الاحترام، لتمتد مسيرته الفنية لأكثر من 50 عامًاَ، غطت شعبيته العالم العربي أجمعه، إنه هو “فريد بيك” أو وحش الشاشة فريد شوقي.


ولد فريد شوقي، 30 يوليو 1920 بحي البغالة بالسيدة زينب بالقاهرة، بينما نشأ في حي الحلمية الجديدة، حيث انتقلت إليه الأسرة، وتلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الناصرية التي حصل منها على الابتدائية عام 1937 وهو في الخامسة عشرة، ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية وحصل منها على الدبلوم، التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

 

كان أول ظهور له، من خلال فيلم ملاك الرحمة عام 1946 مع يوسف وهبي، أمينة رزق وإخراج يوسف وهبي، ثم قدّم فيلم ملائكة في جهنم عام 1947 إخراج حسن الإمام ثم توالت أعماله بعد ذلك.

تغيير جلده من الشر إلى الطيبة

عُرف وحش الشاشة فريد شوفي، بتميزه في تقديم أدوار الشر من خلال العديد من الأفلام والتي حققت ناجحًا ساحقًا، ليغير جلده تمامًا في بداية الخمسينيات بعيدًا عن صورة الشر التي ظل يؤديها طوال الفترة الأولى من مسيرته في أفلام مثل “قلبي دليلي”، “اللعب بالنار”، وفيلم “القاتل”، و"غزل البنات".

المؤلف فريد شوقي

كان فريد شوفي فنانًا بدرجة مغامر، فلم يتوقف طموحه عند التمثيل فقط، إنما أيضًا شارك في تأليف وكتابة السيناريو للعديد من أفلامه ومنها فيلم “جعلوني مجرما” مع رمسيس نجيب، رصيف نمرة 5 لنيازي مصطفى، الفتوة  للمخرج صلاح أبوسيف، كهرمان عام للمخرج السيد بدير، عنتر بن شداد عام لنيازي مصطفى، بطل للنهاية عام للمخرج حسام الدين مصطفى.

آخر أعمال فريد شوقي

كان آخر أعماله فيلم الرجل الشرس 1996 لياسين إسماعيل ياسين قدم فريد شوقي ما يقرب من الـ300 فيلم إلى جانب أعمال مسرحية وتليفزيونية عديدة، وسافر إلى تركيا بعد النكسة 1967 وقضى هناك فترة زمنية، وعمل كبطل ومنتج مشترك لبعض الأفلام التركية وقدم هناك 15 فيلمًا منها عثمان الجبار، حسن الأناضول.

 

كما حصل فريد شوقي على أكثر من 92 جائزة أبرزها وسام الفنون الذي سلمه له الرئيس جمال عبد الناصر.

زواجه
تزوج فريد شوقي،  خمس مرات الأولى من ممثلة هاوية وهو في الثامنة عشرة من عمره وكانت تغار عليه كثيرًا، الثانية من محامية، ثم تزوج من ممثلة غير معروفة زينب عبدالهادي وأنجب منها منى، ثم النجمة القديرة هدى سلطان وأنجب منها ناهد، مها وأخيرًا سهير ترك التي ظلت معه حتى وفاته وأنجب منها عبير ورانيا لذلك لقب بأبي البنات.


وتوفي فريد شوقي 27 يوليو 1998 عن عمر ناهز الـ78 على إثر التهاب رئوي حاد دام لمدة حوالي عامين نتيجة كثرة السجائر التي كان يدخنها قبل رحلته مع المرض.