رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي في الخارج في غاية الأهمية، مشيرًا إلى أن زيارته إلى صربيا لها رمزية تاريخية.

 

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، في برنامج "صالة التحرير" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن صربيا كانت أحد مكونات يوغوسلافيا سابقًا، قادت حركة عدم الانحياز في سنوات الحرب الباردة، ونحن نعود الآن لسنوات الحرب الباردة في ضوء الاستقطاب الشديد بين الغرب والشرق الذي تقوده روسيا والصين.

 

وأردف: “صربيا قوة يعتد بها في نطاقها الجغرافي، وتحمل تقديرا كبيرا لمصر للموقف قبال الحرب اليوغوسلافية، في منتصف التسعينيات، حيث انتهجنا منطقًا رشيدًا”.

 

ولفت إلى أن القوى المتوسطة كمصر وصربيا أمامها مسئولية تاريخية لتمثيل الطريق السلس في المشهد السياسي الدولي الحالي، موضحًا أن هذه الزيارة ستستشرف المستقبل؛ وهناك متغيرات حدثت في المشهد الدولي منذ انتهاء الحرب الباردة؛ مؤكدًا أن هذه الزيارة تتجاوز بعدها الثنائي لتصل لتلاقي صوت قوى مؤثرة في العالم العربي وإفريقيا مع قوى أخرى في البلقان، والتعاون بين مصر وصربيا لم ينقطع.

 

وأكد أن القوى المتوسطة تتموضع من الآن حتى تأخذ نظامها وسط النظام الدولي الجديد؛ بعد انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية والتي لن تستمر إلى ما لا نهاية، ومن الممكن ظهور آفاق سلام بين موسكو وكييف بحلول ديسمبر المقبل.

 

وأردف: "ستتم زيادة أفق التعاون بين مصر وصربيا من الناحية العسكرية والأمنية؛ بعد زيارة الرئيس السيسي".