رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أحمد رمزى.. «شقى» السينما الذى نجح سينمائيًا وفشل تجاريًا

ستوديو

“رمزي.. فتي الشاشة.. الشقي” ألقاب حصدها النجم الراحل القدير أحمد رمزي الذي نجح في حفر اسمه في قلوب الملايين في مصر والوطن العربي، خلال مسيرته الفنية المتنوعة والفريدة.

خلال مسيرته الفنية قدم أحمد رمزي أعمالًا ملهمة عبر فيها عن مشاعر ومشاكل جيله في خلال أكثر من 100 فيلم، على مدار 20 عامًا متواصل، قبل اتخاذه قرار الاعتزال في منتصف عقد السبعينيات بعد انتهائه من تصوير فيلم “الأبطال” مع فريد شوقي.

 

اعتزال أحمد رمزي واتجاهه للتجارة

ويقول أحمد رمزي في ذلك الوقت، إن قرار الاعتزال جاء من باب المحافظة على صورته في عيون جمهوره الذي اعتاد عليه بصورة معينة، فكان الاعتزال الذي استمر عدة سنوات أعقبها عودته بعد أن نجحت فاتن حمامة بالعودة للتمثيل من خلال سباعية “حكاية وراء كل باب” التي أخرجها المخرج المبدع سعيد مرزوق.

ليقرر الاعتزال مرة أخرى، بعد انشغاله في مشروع تجاري اعتمد فيه على بناء السفن وبيعها وهو المشروع الذي استمر يعمل فيه طيلة عقد الثمانينيات وحتى بداية عقد التسعينيات حين اندلعت حرب الخليج الثانية وتأثرت تجارة رمزي إلى الحد الذي بات فيه مديونًا للمصارف بمبالغ ضخمة، ليعود لتمثيل بفيلم “قط الصحراء” مع يوسف منصور ونيللي، وفيلم “الوردة الحمراء” مع يسرا، ومسلسل “وجه القمر” مع فاتن حمامة.

 

وعندما ظهر في فيلم الوردة الحمراء مع يسرا وإخراج إيناس الدغيدي عام 2001 كان هو الشاب الشقي رغم زحف تجاعيد السنين على ملامحه والصلع على شعره إلا أنه كما ظهر في فيلم أيامنا الحلوة ظهر في الوردة الحمراء فاتحًا قميصه مستعرضا قوامه.
 

وفاة أحمد رمزي

وتوفي أحمد رمزي عن عمر يناهر 82 سنة، على أثر جلطة دماغية شديدة الحدة فور سقوطه على الأرضية نتيجة اختلال توازنه في منزله بالساحل الشمالي في سبتمبر 2012.