رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الباز يطالب بالتحقيق فى الاتهامات الموجهة لـ«عباس شومان» بالفساد

ستوديو

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر السابق، ليس له أي وضع قانوني في الأزهر الآن، ولكنه كان صاحب الهجمة الأولى على الدكتور سعدالدين الهلالي فيما يخص قضية الحجاب.

وتساءل خلال لايف "البساط أحمدي" عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": ما صفة الدكتور عباس شومان في الأزهر؟ هو رجل على المعاش، فلماذا يشن هجوما دائما في القضايا الشائكة وبعدها يخرج الأزهر ببيان؟.

ووجه عدة أسئلة لشومان قائلا: “إذا كنت تحلل وتحرم علينا فلا بد أن تعيش بعيدا عن الحرام وبعيدا عن المال العام، فأول سؤال لك، هل منذ خروجك من وكالة مشيخة الأزهر من 2018، وتستخدم سيارة من سيارات الأزهر بسائق على حساب الأزهر وبنزين على حساب الأزهر وصيانة على حساب الأزهر؟ وهل أهل بيتك يتحركون بها أيضا؟، والسؤال الثاني: هل أثناء عملك التطوعي في المصالحات، فمصروفات السفر والتنقلات على حساب الأزهر؟".

 

واستكمل الباز، أسئلته الموجهة لشومان، حول إن كان يستخدم وأسرته حتى الآن استراحة كبار العلماء الخاصة بالأزهر في سوهاج؟، مضيفا: “بأي صفة قانونية يتدخل عباس شومان في أعمال مجمع البحوث الإسلامية، والحديث عن مبادرات تكلفة الزواج؟".

وتساءل حول تقاضي عباس شومان أموالا عن عمله في لجنة المصالحات، وما حجم هذا المال؟، وهل له علاقة بعلماء الأزهر المسافرين للإمارات ويتقاضون مبالغ مالية ضخمة قد تصل للعالم 100 ألف دولار؟، متابعا: “وما علاقته بمحمد عبدالسلام الذي كان مستشارا قانونيا لشيخ الأزهر ويقيم الآن في الإمارات؟ وما طبيعة المكالمات اليومية بينهما؟".

 

وتقدم الباز ببلاغ للجهات الرقابية لفهم كل هذه التساؤلات، وذلك لأن تصدي عباس شومان للتحريم والتحليل فهو يراه بذلك في وضع ملتبس، موضحا أن المال العام الذي يحصل عليه من كل ما سبق الحديث عنه يحتاج لرد، حتى يطمئن الناس من هم الذين يأخذون دينهم عنهم.