رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

داعية: الكلام ثلاثة مستويات.. وهذا ثواب من يتجنب القيل والقال

ستوديو

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن القرآن لم يفرق بين الصلاة والزكاة، وكانا في القرآن الكريم غالبا ما تقترنان وترتبطان ببعضهما البعض مثل قوله تعالى: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة"، إلا في موضعين في القرآن منهما قول الله تعالى: "قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون".

 

وأضاف خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة "دي إم سي" مساء اليوم السبت: "الله سبحانه وتعالى فرق في سورة المؤمنون بين الصلاة والزكاة بالإعراض عن اللغو، والشيء الذي بين واجبين مثل "الصلاة والزكاة" يأخذ حكم الوجوب أيضا، لذلك لا بد أن نعرض عن اللغو، وهو مالا فائدة منه من الحديث".

 

ولفت الداعية الإسلامي، إلى أن الكلام ثلاثة مستويات، أولهم الكلام الحسن الذي نأخذ عنه حسنات وثوابا فنؤجر عليه، وثانيهم كلام نأخذ عليه سيئات، وآخرهم كلام عادي لا حسنات ولا سيئات، مؤكدا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتكلم إلا فيما يرجو الثواب.

 

وأوضح أن من يعرض عن لغو الحديث يمن الله عليه بالخشوع في الصلاة، لأن المرء فرغ القلب من الكلام التافه والقيل والقال، فصار قلبه صافيا نقيا، فدخل في الصلاة وخشع.